
محطة المعظم
Al-Muazzam Station
بِركة الملك المعظّم الأيوبي (القرن 13م) وقلعتها العثمانية ومحطة السكة: ثلاثة عصور من خدمة الحاج في منزلٍ واحد من منازل الدرب.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
أقدم منازل الدرب الشامي توثيقًا للطبقات: بركة أيوبية من القرن 13م فقلعة عثمانية فمحطة سكة — ذاكرة سبعة قرون من خدمة الحاج.
المعظّم من أشهر منازل الدرب الشامي، واسمه يحفظ أقدم طبقاته: فالبِركة الضخمة — من أكبر برك الطريق، نحو خمسين مترًا في مثلها — تُنسب إلى الملك المعظّم عيسى الأيوبي، صاحب دمشق في مطلع القرن السابع الهجري/الثالث عشر الميلادي، الذي اعتنى بطريق الحج ومنازله في أيامه.
ثم جاء العثمانيون فأضافوا الطبقة الثانية: قلعة حجرية إلى جوار البركة (القرن الحادي عشر الهجري/السابع عشر الميلادي) تحرس الماء والمنزل، على عادتهم في تحصين منازل الدرب. فلما مُدت سكة الحجاز أضيفت الطبقة الثالثة: محطة المعظّم بمبانيها ومساكن عمالها على القضبان المجاورة.
وفي الحرب العالمية الأولى كان هذا القطاع من أكثر أجزاء الخط تعرضًا لغارات قوات الثورة العربية على الجسور والقضبان، حتى صمتت القطارات.
يقف الموضع اليوم في بادية تبوك الجنوبية: بركة الأيوبيين وقلعة العثمانيين ومحطة القرن العشرين — سبعة قرون من فقه الطريق مجموعةً في منزل واحد.