
حرة واقم
Harrat Waqim
اللابة الشرقية التي حرّم النبي ﷺ ما بينها وبين أختها: حدّ المدينة الطبيعي، وفيها كانت وقعة الحرّة سنة 63هـ.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
إحدى لابتي حرم المدينة بنص الحديث وحدّها الدفاعي الشرقي، ومسرح وقعة الحرّة 63هـ — جغرافيا مقدسة وذاكرة فاجعة في مشهد واحد.
حرة واقم هي اللابة الشرقية للمدينة المنورة: بساط من الحجارة البركانية السوداء يحدّ المدينة من شرقها، وهي إحدى اللابتين اللتين جاء فيهما الحديث الصحيح: «المدينة حرمٌ ما بين لابتيها» — فكانت الحرة جزءًا من حِمى طيبة الشرعي وحدّها الطبيعي الذي كسر عنها عاديات الغزاة قرونًا.
وعلى أطرافها الجنوبية كانت ديار يهود المدينة (بني قريظة والنضير) وحصونهم المذكورة في أخبار السيرة، وفي شعابها مزارع وآبار عاش عليها أهل العوالي.
وارتبط اسمها بواحدة من أفجع وقائع التاريخ الإسلامي: وقعة الحرّة سنة 63هـ/683م، حين أباح جيشُ يزيد بن معاوية المدينةَ بعد معركة جرت على هذه الحرة شرقي المدينة، فقُتل فيها خلقٌ من الصحابة والتابعين — حدثٌ ظل في الذاكرة الإسلامية جرحًا غائرًا.
اليوم صعدت أحياء المدينة الشرقية فوق الحرة، لكن حجارتها السوداء ما زالت ظاهرة بين العمران، تحمل حدّ الحرم وذاكرة الوقعة معًا.