
حرة لنير
Harrat Lunayyir
حرة لنير حقل بركاني في منطقة تبوك اكتسب شهرةً عالمية عام 2009 حين شهد سرباً زلزالياً استثنائياً تجاوز ثلاثين ألف زلزال خلال أشهر، أعظمها 5.7 درجة ريختر. أجلت الحكومة السعودية أكثر من ثلاثين ألف شخص من مدينة العيص ومحيطها، وأفضى الحدث إلى تشقق سطحي بطول عشرة كيلومترات فسّره العلماء باندساس جدار صهاري تحت القشرة الأرضية.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
يُمثّل حدث حرة لنير 2009 أحدث وأبرز حالات النشاط البركاني الموثّق في الجزيرة العربية، وقد وفّر للعلماء بيانات استثنائية لفهم ديناميكيات الصهارة في الصفيحة العربية. كما يعكس الإجلاء الواسع الكفاءة العالية للاستجابة السعودية لكوارث الطبيعة.
شهدت حرة لنير في الشمال الغربي من المملكة العربية السعودية بين أبريل ويوليو 2009 واحدة من أعنف النوبات الزلزالية في تاريخ الجزيرة العربية الحديث. تجاوز عدد الزلازل المرصودة ثلاثين ألف حدث، بلغ أعظمها 5.7 درجة ريختر في التاسع عشر من مايو 2009. وقد تركّزت البؤرة في الطبقتين العلويتين من القشرة الأرضية على عمق بين خمسة وعشرة كيلومترات. خلص الباحثون عبر تحليل بيانات الاستشعار عن بُعد (InSAR) إلى أن الظاهرة نجمت عن اندساس جدار صهاري رأسي يمتد بطول عشرة كيلومترات تحت سطح الأرض مما أحدث تشقّقاً سطحياً مرئياً. وعلى إثر ذلك أجلت الحكومة السعودية أكثر من ثلاثين ألف شخص من مدينة العيص ودائرة نصف قطرها أربعون كيلومتراً. وقد خبا النشاط تدريجياً بحلول أغسطس 2009 دون أن يُفضي إلى ثوران بركاني فعلي، غير أن الحدث استقطب اهتمام علماء الجيولوجيا دولياً لأهميته في فهم ديناميكيات الصهارة تحت القشرة العربية.