
طريق الهدا التاريخي
Historic al-Hada Road
عقبة مكة إلى مصيفها: درب الجمّالة القديم الذي حمل ميرة الطائف ووردها إلى الحرم، ثم صار أشهر طريق جبلي معبّد في المملكة.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
الشريان التاريخي بين الحرم ومصيفه: درب ميرة الطائف ووردها قرونًا، وأيقونة هندسة الطرق الجبلية السعودية اليوم.
بين مكة والطائف يقف جدار الحجاز الصخري شاهقًا، وعبر هذا الجدار نحتت القرون «عقبة الهدا»: الدرب الذي كان يصعد به المسافرون والجمّالة من بطن مكة إلى هضبة الطائف، مختصرين بطريق وعرة يومَ نزولٍ ويومَي صعود.
على هذا الدرب جرت قرونًا تجارةُ المصيف: قوافل تنزل بفاكهة الطائف — عنبها ورمانها وبرشوميها — ووردها وورسها وسمنها إلى أسواق مكة وحجاجها، وتصعد بالبن والأقمشة وبضائع البحر؛ وسلكه الحجاج القادمون من نجد والجنوب على درب... الطائف، حتى وصفته كتب الرحلات منزلًا بعد منزل.
وفي العهد السعودي الحديث تحول الدرب إلى واحد من أجرأ مشاريع الطرق: طريق الهدا المعبّد بمنحنياته المتعرجة على واجهة الجبل — من أشهر الطرق الجبلية في الجزيرة — ثم أضيف إليه التلفريك السياحي، فصارت العقبة التي كانت تستهلك الأيام تُقطع في نصف ساعة، وصار صعودها نفسه متعة الرحلة إلى مصايف الهدا والشفا.