
معدن النقرة
Ma'dan al-Naqra
معدن النقرة (ويُعرف أيضاً بالجفنية) محطة حج عباسية تتميز بنزاع اقتصادي تاريخي مع معدن القرشي المجاور أفضى إلى نشوء مسارين متوازيين للطريق. شهدت عام 604 هجرية كارثة "صدر جهنم" التي راح ضحيتها أكثر من خمسة آلاف حاج في موسم واحد.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
معدن النقرة نموذج فريد للتنافس الاقتصادي الذي أثّر في مسار طريق الحج وأسهم في نشأة مسارات بديلة. وتُعدّ كارثة 604 هجرية من أشد الحوادث الإنسانية التي وقعت في تاريخ الحج عبر درب زبيدة، فضلاً عن قيمة قنواتها الفلجية الهندسية.
معدن النقرة (الجفنية) محطة حج على درب زبيدة تقع على وادي الجفنية. ضمّت خزاناً دائرياً وقنوات قناة (قنوات فلجية) وعلامات أميال من الفلجين. وعلى بُعد نحو 15 كيلومتراً شمال غربها يقع معدن القرشي (معدن النقرة) بتحصينات وخنادق وبوابتين للحماية الأمنية. أفضى التنافس الاقتصادي بين تجار المحطتين إلى اتباع الحجاج مسارين مختلفين. وفي عام 273 هجرية اغتيل المسيّب بن سليمان مؤسس المحطة، ودُمّرت القلعة عقب ذلك. وزار ابن جبير المحطة عام 578 هجرية (أبريل 1178م) ووجد خزانها مملوءاً بالمياه. غير أن الحادثة الأشد وطأة كانت عام 604 هجرية حين هلك في "صدر جهنم" أكثر من خمسة آلاف حاج في موسم واحد. وقد وثّق علماء الآثار القنواتِ الفلجية وعلاماتِ الأميال المفروشة بالحجارة الكبيرة.