
المليداء
Al Mulayda
موضع تاريخي تقريبي غرب بريدة ارتبط بمعركة المليداء سنة 1308هـ/1891م، التي أنهت الدولة السعودية الثانية ومهّدت لمرحلة المنفى ثم استرداد الرياض.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: موضع ذكرى تقريبي في ريف المليداء غرب بريدة؛ لا يوجد معلم مهيأ أو لوحات ميدانية، وتُستحسن زيارته ضمن جولة قصيم أوسع.
لماذا يستحق الزيارة؟
مكان مفصلي يصل نهاية الدولة السعودية الثانية ببداية قصة التأسيس الثالث؛ موضعه الميداني ما زال تقريبيًا ويحتاج تثبيتًا جغرافيًا أدق.
في أواخر عهد الدولة السعودية الثانية أنهكتها الفتنة بين أبناء الإمام فيصل بن تركي، فاتسع نفوذ أمير حائل محمد بن عبدالله آل رشيد حتى صار الحاكم الفعلي لنجد، وبقي أهل القصيم على تحفظهم من سطوته. وفي المحرم 1308هـ (أغسطس/سبتمبر 1890م تقريبًا ثم امتدت فصولها إلى 1891م) اجتمع أهل القصيم بقيادة زامل بن عبدالله السليم أمير عنيزة، ومعهم من ناصرهم من أهل الرياض على عهد الإمام عبدالرحمن الفيصل، في مواجهة قوات ابن رشيد قرب المليداء غرب بريدة.
انتهت المعركة بهزيمة قاسية للقصيميين: قُتل زامل السليم وعددٌ من وجوه القصيم، وخلت نجد لابن رشيد الذي عيّن أمراءه على بلدانها. وعلى إثرها غادر الإمام عبدالرحمن الفيصل الرياضَ بأسرته — ومعه ابنه عبدالعزيز صبيًا — إلى البادية ثم إلى الكويت، فطُويت صفحة الدولة السعودية الثانية.
ويرى المؤرخون في المليداء مفتاح ما جاء بعدها: فمنها تبدأ قصة المنفى الكويتي، ومنها يبدأ العدّ التنازلي لاسترداد الرياض عام 1902م على يد عبدالعزيز بن عبدالرحمن. الموضع المثبت هنا تقريبي في ظاهر المليداء غرب بريدة، ولا يقوم عليه اليوم معلم مهيأ للزيارة.