
العمياء
al-Amya
بركة مربعة على درب الحج الكوفي قرب الحدود العراقية، بين منزلتي العقبة والقاع. ضلعها في مسح أطلال 28.4 م. الاسم من قلة ما تجمعه من السيل. الإحداثية تقريبية.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
تثبت محطة فرعية مقيسة في أطلال، وتفصلها عن زبالة، وتُبقي اسم الجلحاء احتمالاً.
العمياء محطة ماء على درب الحج الكوفي (درب زبيدة)، في الأرض الجرداء بين منزلتي العقبة والقاع، على بضعة كيلومترات جنوب الحدود السعودية–العراقية في وصف المسح الميداني. ليست زبالة ولا القاع: تلك منزلتان أكبر في السلسلة نفسها.
فريق المسح الأثري (أطلال، 1403هـ) وصف بركة مربعة طول ضلعها 28.4 متراً، بدعامات في الزوايا ونصف أسطوانية في الجدران، ومدخل جنوبي منحدر، ومصداة تلزم السيل جهة البركة. وإلى جوارها بقايا مبنى مربع نحو 17 متراً، خمس غرف إحداها مصلى في قراءة الفريق. الرقم قياس مسح منشور، لا إعادة قياس في هذه المراجعة.
التسمية تُفسَّر في المسح بندرة ما تحتفظ به من الماء حتى يُظن أنها لا ترى الماء. ياقوت يذكر بركة الجلحاء بين العقبة والقاع فيها بركة وقباب خراب وبئر قليلة؛ المطابقة بالعمياء راجحة عند بعض الميدانيين، غير محسومة. ألويس موزل مرّ بالموضع سنة 1915م، وذُكر أن محمد بن رشيد كان لا يزال يأمر بتنظيف البركة. الرمال طمرت كثيراً من الجسم.
لا تُسمّى «أول بوابة رمزية» للطريق، ولا تُستعار صورة بركة أخرى. الإحداثية تقريبية لمحطة حدودية، لا لزاوية المصلى.