
حرة رهاط
Harrat Rahat
حرة رهاط أكبر الحقول البركانية في المملكة العربية السعودية، تمتد جنوب المدينة المنورة على مساحة عشرين ألف كيلومتر مربع وتحتوي على أكثر من تسعمائة فتحة بركانية. كان آخر ثورانها البركاني الكبير عام 654 هجرية (1256 م) حين تدفقت حمم نحو المدينة المنورة وتوقفت على بُعد أربعة كيلومترات منها في حادثة أثارت ذعراً شديداً. وقد سجّل المؤرخون المسلمون ثورانين تاريخيين فيها من أقدم التوثيقات البركانية في التاريخ.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
تُعدّ حرة رهاط من أكثر الحقول البركانية توثيقاً في التاريخ الإسلامي بفضل ثورانيها المسجّلين في المصادر العربية الكلاسيكية، مما يجعلها ذات قيمة فريدة في تاريخ العلوم الطبيعية عند العرب. وكونها الأقرب إلى المدينة المنورة يضيف بُعداً دينياً لأهميتها الجيولوجية.
تُصنَّف حرة رهاط بوصفها أكبر الحقول البركانية في المملكة العربية السعودية وواحدة من أكبرها في الجزيرة العربية بأسرها، إذ تمتد بين المدينة المنورة وما وراء منطقة العُلا على طول يتجاوز ثلاثمائة كيلومتر، بمساحة إجمالية تبلغ نحو عشرين ألف كيلومتر مربع. تضم أكثر من تسعمائة فتحة بركانية وأكثر من مئة وخمسين تدفقاً للحمم متراكمة في طبقات. بدأت البركانية فيها منذ نحو عشرة ملايين سنة واستمرت في العصر التاريخي. سجّل المؤرخون ثورانين إسلاميين: الأول في عهد الخليفة عمر بن الخطاب سنة 641 م، والثاني في عهد الدولة الأيوبية سنة 1256 م حين تدفقت الحمم من ستة مخاريط بركانية متوازية لتسير اثنين وعشرين كيلومتراً نحو المدينة المنورة المقدسة وتتوقف قبلها بأقل من أربعة كيلومترات، في حادثة أثارت ذعراً شعبياً وحركت أقلام المؤرخين.