موضع العُزّى بوادي نخلة الشامية
Site of al-‘Uzza, Wadi Nakhlah al-Shamiyyah
وادٍ شماليَّ شرقيِّ مكة على نحو خمسة وأربعين كيلومترًا، كان فيه بيتُ العُزّى — أحد أشهر معبودات قريش قبل الإسلام — وإليه بُعثت سريّةُ هدمه سنة ثمانٍ للهجرة.
لماذا يستحق الزيارة؟
أوضحُ ما يُري كيف كانت الجزيرة قبل الإسلام مكانًا لا فكرةً: للمعبود بيتٌ في وادٍ بعينه، على مسافةٍ تُقاس بالكيلومترات من مكة، لا رمزًا في كتاب.
الموضع
أين يقع، وما معنى اسمه، وما حولهالموضع: وادي نخلة الشامية، ويُعرف اليوم بـوادي المضيق وفي نطاقه بلدة الزيمة، على نحو خمسةٍ وأربعين كيلومترًا من مكة المكرمة، على مسار طريق حاجّ العراق القديم.
الدقّة «منطقة»: الوادي معروفٌ محدَّد، وموضع البيت داخله غير مثبَّتٍ بنقطة.
التاريخ
بيتٌ في وادٍ
كانت العُزّى من الثالوث الذي عبدته قريش وكنانة، وتأتي في القرآن مقرونةً باللات ومناة. وكان لها بيتٌ في وادي نخلة الشامية يُقصد ويُطاف به ويُنذر له، وسدنةٌ يقومون عليه.
شجرةٌ أم بيت؟
تختلف الروايات في صورتها: قيل شجرةٌ من السَّمُر بُني عليها بيت، وقيل بيتٌ يُسمع منه صوت. والقدر المتّفق عليه أنها كانت في هذا الوادي وأنّ لها بناءً وسدنة.
نهايتها
بعد فتح مكة سنة ثمانٍ للهجرة بُعثت سريّةٌ إلى الوادي لهدم البيت وقطع الشجرة، فنُفّذ الأمر. ولم يقم للعُزّى بعدها ذكرٌ إلا في النصّ والشعر.
المكان اليوم
ما القائم فيه الآنالوادي اليوم مأهول ومزروع، وفي نطاقه بلدةُ الزيمة ومزارعها، ويمرّ به طريقٌ حديث.
ولا معلمَ قائمًا يُنسب إلى البيت المهدوم، ولم يُراجَع الموضع ميدانيًّا من قِبَلنا — فلا نُثبت وجود أثرٍ ولا ننفيه.