موضع مَناة بالمُشَلَّل
Site of Manat at al-Mushallal
موضعُ بيت مَناة عند **المُشَلَّل** بناحية **قُدَيد** على الساحل بين مكة والمدينة. كانت من أشهر معبودات الجاهلية، وأخصَّ ما تكون بالأوس والخزرج.
لماذا يستحق الزيارة؟
يشرح لماذا يمرّ خطُّ الحجّ الساحليّ من حيث يمرّ: كان في الطريق بيتٌ يُقصد قبل الإسلام، فبقي الطريق بعد أن ذهب البيت.
الموضع
أين يقع، وما معنى اسمه، وما حولهالموضع: المُشَلَّل بناحية قُدَيد، على الطريق الساحليّ بين مكة المكرمة والمدينة المنورة.
الدقّة «منطقة»: النطاق بين مكة والمدينة عند قُديد معروف، وموضع البيت داخله غير مثبَّتٍ بنقطة.
التاريخ
أقدم الثالوث
مَناة من أقدم ما عبدته العرب، وتأتي في القرآن ثالثةَ اللات والعُزّى. وعُرفت عند غير العرب أيضًا: في النصوص البابلية باسمٍ قريب، وفي العبرية بصيغةٍ أخرى.
إلهة القدر
كان يُنظر إليها إلهةَ القدر والمنايا — ومن هنا اسمها — ومع ذلك كانت تُرجى للخير وتُستمطر عند القحط. وكان لها بيتٌ عند المُشَلَّل، تُهدى إليه الذبائح ويُحجّ إليه بتلبيةٍ خاصّة.
من كان يعظّمها
كانت أخصَّ ما تكون بالأوس والخزرج ومن والاهم، حتى صار المرور بها جزءًا من طريقهم إلى الحجّ. ثم أُزيلت بعد فتح مكة كما أُزيل غيرها.
المكان اليوم
ما القائم فيه الآنالناحية اليوم على مسار الطريق الساحليّ، وفيها عمرانٌ ومزارع.
ولا معلمَ قائمًا يُنسب إلى بيت مناة، ولم يُراجَع الموضع ميدانيًّا من قِبَلنا — فلا نُثبت وجود أثرٍ ولا ننفيه.