
مر الظهران
Marr al-Dhahran
بطن مرّ، مرّ الظهران في المعاجم، ووادي فاطمة والجموم اليوم: محطة درب الحج بين المدينة ومكة، وموضع نزول جيش الفتح ليلة ثامن الهجرية قبل دخول مكة.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
آخر منزل قبل مكة في ليلة الفتح، وشاهد على أن درب الحاج النبوي وادٍ ذو عين لا صحراء خالية.
مرّ الظهران اسمٌ معجمي لوادٍ أفيح شمال غرب مكة، يُدعى أيضاً بطن مرّ. ياقوت والبكري يثبتان الاسم؛ وكُثيّر عزّة يعلّل «مرّاً» بالمرارة في أحد التوجيهات. الاسم الحديث وادي فاطمة، وحاضرته الجموم. الوادي يهبط من سراة الطائف ويطلب تهامة، وكانت عيونه تسقي مزارع ثم أُجري بعضها إلى جدة في مشروع عين العزيزية سنة 1366هـ.
في كتب السيرة — ابن إسحاق برواية ابن هشام، وابن كثير في البداية — نزل النبي صلى الله عليه وسلم هذا الوادي في سنة 8هـ / 630م في نحو عشرة آلاف، ليلة فتح مكة، وأُوقدت النيران حتى هال أهل مكة كثرتها. خرج أبو سفيان بن حرب في ذلك الليل، فلقيه العباس بن عبدالمطلب وأدخله على النبي، فأسلم، ثم شهد الغد فتحاً بغير قتال عام. الرقم عشرة آلاف اصطلاح سيري شائع، يُذكر كذلك لا بوصفه إحصاء ديوان. الوادي بعد ذلك محطة ثابتة على درب الحاج بين المدينة ومكة، تسبق بطن مرّ مكة بمرحلة تُقدَّر في كتب المنازل بنحو تسعة وعشرين كيلومتراً.
لا تُخلط محطة الفتح بمعسكرات الساحل في رابغ، ولا تُعرض إعادة التصور الفنّي للنيران بوصفها وثيقة. الإحداثية نطاق الوادي عند الجموم، لا شعبة بعينها أوقدت فيها كل نار.