تجاوز إلى المحتوى
قرية أو مدينة قديمةموثق من مصدر تاريخي

العِيص

Al-Ays

وادٍ لجهينة بين المدينة والبحر، كثيرُ العيون والقرى، وهو اليوم مركزُ إمارةٍ عامر — وعليه اعترضت سريّةُ زيد بن حارثة عيرَ قريشٍ المقبلة من الشام.

عرض على الخريطة
شارك:واتسابتويتر
المنطقة
منطقة المدينة المنورة
حالة الزيارة
حالة الزيارة غير متحققة

لماذا يستحق الزيارة؟

حلقةٌ حيّةٌ على طريق الساحل بين المدينة والشام، واسمُها باقٍ من السيرة إلى اليوم.

الموضع

أين يقع، وما معنى اسمه، وما حوله

وادٍ لجهينة بين المدينة المنوّرة والبحر، يصبّ في إضم من أطراف جبل الأجرد الغربيّة، بين إضم وينبع.

والإحداثيّةُ هنا مباشرةٌ لبلدة العِيص القائمة، وهي تطابق ما تصفه المصادر من موقع الوادي.

التاريخ

العِيصُ وادٍ لجهينة بين المدينة والبحر، يصبّ في إضم من اليسار، من أطراف جبل الأجرد الغربيّة ومن الجبال المتّصلة به، ومن حرارٍ تقع بين إضم وينبع.

وهو من المواضع القليلة في هذه الخريطة التي لم تنقطع: فيه عيونٌ وقرًى كثيرة، وهو اليوم بلدةٌ عامرةٌ بها مركزُ إمارةٍ ومدارسُ ومحكمة. أي أنّ الاسمَ لم يبقَ في الكتب وحدها، بل بقي على الأرض وفي أفواه أهله.

وموقعُه بين المدينة والبحر هو سرُّ حضوره في السيرة: عيرُ قريشٍ كانت تسلك الساحلَ صعودًا إلى الشام ونزولًا منه، وواديه يقطع ذلك الشريان. فمن جلس في العِيص جلس على الطريق.

وفي جمادى الأولى من السنة السادسة سار إليه زيدُ بن حارثة في سبعين ومئةٍ من الرِّحال لاعتراض عيرٍ لقريشٍ مقبلةٍ من الشام.

المكان اليوم

ما القائم فيه الآن

بلدةٌ عامرةٌ ومركزُ محافظةٍ في منطقة المدينة المنوّرة، فيها مدارسُ ومحكمةٌ ومرافقُ إمارة.

وقيمتُها في هذه الخريطة أنّها موضعٌ لم ينقطع: اسمُ السيرة نفسُه ما زال اسمَ البلدة اليوم.

Google Mapsالاتجاهات

الصور (0)

لا توجد صور بعد
مواقع قريبة
اقترح تعديلاً أو إضافة ✏️