الغابة
Al-Ghaba
أرضٌ شماليَّ غربِ المدينة المنوّرة حيث تجتمع أودية المدينة الثلاثة، كانت مرعى لِقاح النبيّ ﷺ — وعليها وقعت غارةُ غطفان يوم ذي قَرَد.
لماذا يستحق الزيارة؟
تشرح لماذا كانت أطرافُ المدينة مكشوفة: مرعاها ومصبُّ مائها خارج حِماها.
الموضع
أين يقع، وما معنى اسمه، وما حولهأرضٌ شماليَّ غربِ المدينة المنوّرة من مُقَصَّر جبل أُحُد، عند مجتمع أوديةِ المدينة الثلاثة — قناةَ وبطحانَ والعقيق — فيما يسمّى الخُلَيل.
والإحداثيّةُ هنا مباشرة، وهي تقع شماليَّ غربِ أُحُدٍ تمامًا كما تصف المصادر — فالتعيينُ والإحداثيّةُ يتصادقان. والدقّة «مساحة»: هذه أرضٌ لا نقطة.
التاريخ
الغابةُ — واسمُها من غابة الأشجار — أرضٌ من مُقَصَّر جبل أُحُد حين ينعطف إلى وادي قناةٍ شمالًا، وتشمل مدفعَ وادي النَّقمي في الخُلَيل.
والخُلَيلُ هو وادي المدينة بعد اجتماع أوديتها الثلاثة: قناةَ وبطحانَ والعقيق. فالغابةُ إذن ليست موضعًا هامشيًّا بل مصبُّ ماء المدينة كلِّه — ولذلك كانت مرعًى: هناك يُسرَح ما يحتاج الماءَ والكلأ.
وهذا يفسّر لماذا وقعت عندها غزوة ذي قَرَد: أغار عُيينةُ بن حصنٍ في خيلٍ من غطفان على لِقاح النبيّ ﷺ — النوقِ ذواتِ اللبن — في الغابة من ضواحي المدينة. أي أنّ الغارةَ لم تكن على المدينة بل على مرعاها، وهو أضعفُ ما فيها وأبعدُ ما يُحمى.
والموضعُ اليومَ داخلٌ في نطاق المدينة الشماليّ الغربيّ، وقد غيّر العمرانُ كثيرًا من مشهده.
المكان اليوم
ما القائم فيه الآنالنطاقُ اليومَ داخلٌ في عمران المدينة المنوّرة الشماليّ الغربيّ، ولا معلمَ مفردًا يُنسب إلى الغارة.
ويبقى الاسمُ دالًّا على وظيفةٍ قديمة: مجتمعُ الأودية ومرعى المدينة.