تجاوز إلى المحتوى
الخضرمة
الرئيسيةالمواقعالخضرمة
موقع أثريموثق من مصدر تاريخيموضع تقريبي

الخضرمة

Al-Khudrma

الخضرمة مدينة عريقة في منطقة اليمامة بالرياض، كانت تُعرف قديماً بـ"جوّ" ثم "جوّ الخضرمة"، وهي من أقدم الحواضر في شبه الجزيرة العربية. ورد ذكرها في نقش أدان الحميري (نحو ٣٦٠م)، وأسس فيها الأخضر العلوي حكماً زيدياً استمر لقرون. باتت اليوم تلّة أثرية مطمورة بالرمال تحتوي على شواهد معمارية وخزفية نادرة.

عرض على الخريطة
شارك:واتسابتويتر

خطط لزيارتك

معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.

حالة الزيارة غير متحققة
المدة المقترحة
غير متحقق
أفضل الأشهر
غير متحقق
المشي
غير متحقق
العائلات
غير متحقق

قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.

تاريخ الوصول غير متحقق
المنطقة
منطقة الرياض
الحقبة التاريخية
ما قبل الإسلام - العصر الإسلامي المبكر والوسيط (القرن الرابع الميلادي - القرن الخامس الهجري)
حالة الزيارة
حالة الزيارة غير متحققة

لماذا يستحق الزيارة؟

أهمية الخضرمة أنها تفتح باب اليمامة القديمة لا كاسم جغرافي فقط، بل كقصبة وبلد وسوق وامتداد زراعي في الخرج. النصوص التي تربط جو اليمامة والخضرمة وحجر والخرج تجعلها موقعًا تعليميًا لفهم تبدل أسماء المواضع واستمرار العمران في وسط الجزيرة.

الخضرمة من أعرق المستوطنات في قلب شبه الجزيرة العربية، تقع في إقليم اليمامة بمحافظة الخرج على بعد نحو كيلومتر واحد إلى الشمال الشرقي من قرية اليمامة الحالية. عُرفت قديماً بـ"جوّ" ثم "جوّ الخضارم"، وهو اسم يحيل إلى القبائل التي سكنتها كطسم وجديس في العصور السابقة للإسلام. وردت الإشارة إليها في نقش الملك أدان الحميري (نحو ٣٦٠م) مما يجعلها من المواقع المدوّنة في المصادر التاريخية المبكرة. في عام ٢٥٢هـ (٨٦٦م) اتخذها محمد بن يوسف الأخيضر العلوي عاصمةً لإمارته الزيدية التي امتدت لقرنين من الزمن، ووصف الرحّالة الفارسي ناصر خسرو في زيارته عام ٤٤٢هـ ما شاهده من "حصن قديم كبير وسوق خارجه ومسجد بهي". تمثّل البقايا الأثرية المرئية اليوم جدراناً من اللبن الطيني المخلوط بالتبن وشواهد معمارية للأحياء السكنية والتحصينات، فضلاً عن كميات وفيرة من كِسر الأواني الخزفية المزجّجة والملوّنة. أجرت هيئة التراث السعودية مسحاً أثرياً للموقع منذ عام ١٣٩٨هـ وكشفت عن عملات فضية وخواتم وقطع زجاجية تشهد على ازدهار حضاري متواصل. يُعدّ الموقع -رغم ما غمره الرمل من معالمه- من أثمن الشواهد على مسيرة التحضّر في نجد، وهو مقيّد في سجلات الوكالة العلمية للآثار تحت الرقم ٣٠/٢٠٧.

Google Mapsالاتجاهات

الصور (1)

مواقع قريبة
اقترح تعديلاً أو إضافة ✏️