Skip to content

Campaign / trajectory

حملات الإمام تركي في شرق الجزيرة العربية

Campaign / trajectoryATLAS_ABDULAZIZ_SSS-0101824-1834م

يوثق الأطلس حملات الإمام تركي في شرق الجزيرة العربية خلال 1824-1834م، ويربط مراحلها بـالأحساء والقطيف ضمن سياق الدولة السعودية الثانية.

Historical narrative

Story

## ما قبله كان زعماء بني خالد قد استعادوا حكم المنطقة الشرقية بعد القضاء على الدولة السعودية الأولى وانسحاب قائد الفرقة التابعة لإبراهيم باشا منها، وكانوا ينظرون إلى أي دولة توحيدية تقوم في نجد نظرة غير ودية؛ ومن أدلة ذلك تحرّكهم ضد محمد بن معمّر حين حاول إقامة دولة هناك. ## ما جرى وقعت أول مناوشة بين دولة الإمام تركي بن عبدالله وزعماء بني خالد سنة ١٢٤٢هـ، لكن السنة الحاسمة كانت ١٢٤٥هـ (١٨٢٩م): ففي أولها غزا عمر بن عفيصان الأحساء بأمر الإمام، ثم غزا أحد زعماء بني خالد بلدة حرمة النجدية، وبعد ذلك سار محمد بن عريعر وأخوه ماجد بأتباعهما ومن انضم إليهما من قبائل أخرى إلى نجد. فأمر الإمام ابنه فيصلًا بقيادة الحاضرة والبادية لصدّهم، ودارت اشتباكات عنيفة أيامًا قُتل فيها ماجد بن عريعر، ثم لحق الإمام بابنه، فدبّ الفشل في صفوف محمد بن عريعر وولّوا مدبرين، وعُرفت المعركة بمعركة السبية. بعدها كتب الإمام إلى كبار الأحساء يدعوهم إلى مبايعته فأجابوه، وسار إليهم؛ فلما اقترب هرب كثير من بني خالد ودخلها الإمام وابنه دون قتال. أما محمد بن عريعر فتحصّن في قصر الكوت ثم استسلم، فعامله الإمام باللطف والتقدير. ومكث الإمام في الأحساء أكثر من أربعين يومًا، وفد إليه خلالها زعماء القطيف فبايعوه على السمع والطاعة، وجدّد زعماء رأس الخيمة ولاءهم، وعيّن عمر بن عفيصان أميرًا على المنطقة الشرقية وعبدالله الوهيبي قاضيًا لها، ثم عاد إلى عاصمته. ولم يكن وضع حاضرة المنطقة الشرقية وباديتها مختلفًا عن وضع نجد بصفة عامة؛ فبعض قبائلها كان موقفها المعادي أوضح من غيرها، وتحاربت قبائل فيما بينها رغم تبعيتها للدولة نفسها. وفي أواخر عهد الإمام وقع خلاف بين العماير، وهم فرع من بني خالد، وأمير القطيف، فذهب فيصل بن تركي لمعالجته: أغار على العماير، فلجأ منهزموهم إلى قصر الدمام الذي كان فيه أبناء آل خليفة، فهاجمهم فيصل هناك، ثم رحل إلى سيهات التي كان رئيسها متفقًا مع ابن خليفة على محاربة آل سعود، وحقق كثيرًا من النجاح. ## ما نتج عنه خرجت الأحساء من حكم بني خالد وأصبحت جزءًا من الدولة السعودية مرة ثانية. وكان لذلك أثره المباشر في علاقة الإمام بآل خليفة حكام البحرين وجزء كبير من قطر؛ إذ اعترف عبدالله بن خليفة، بعد مفاوضات، بتبعيته للإمام وقبل دفع الزكاة إليه مقابل مساعدته ضد أي عدوان على البحرين، وإن لم يستمر الاتفاق حتى نهاية عهد الإمام. وحين وصلت إلى فيصل، وهو في المنطقة الشرقية، أخبار اغتيال أبيه في الرياض انسحب بسرعة إلى العاصمة.

Related places

3

Related people

3

Legacy citations

2
  1. الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية

    دارة الملك عبدالعزيز · 1421هـ/2000م · 118;120

  2. تاريخ المملكة العربية السعودية

    عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م · ج١، ص٢٤٠–٢٤٣؛ ج١، ص٢٤٥