Sharif Ghalib ibn Musaid
الشريف غالب بن مساعد، شريف مكة وحاكم الحجاز، خاض حروباً متصلة ضد الدولة السعودية الأولى، ثم صالحها سنة ١٢١٣هـ وقبل التبعية للإمام سعود سنة ١٢٢٠هـ مع بقائه أميراً لمكة، وتعاون بعد ذلك مع حملة محمد علي باشا، الذي قبض عليه ونفاه، فتوفي منفياً في سلانيك.

Biography
Who was this?
الشريف غالب بن مساعد، شريف مكة وحاكم الحجاز، خاض حروباً متصلة ضد الدولة السعودية الأولى، ثم صالحها سنة ١٢١٣هـ وقبل التبعية للإمام سعود سنة ١٢٢٠هـ مع بقائه أميراً لمكة، وتعاون بعد ذلك مع حملة محمد علي باشا، الذي قبض عليه ونفاه، فتوفي منفياً في سلانيك.
في الميدان
كانت أول حملة جهزها ضد الدولة السعودية بقيادة أخيه عبد العزيز، ووصلت إلى السر وانضمت إليها شمر ومطير، لكنها فشلت أمام صمود السعوديين، فخرج غالب بنفسه بتعزيزات وحاصر الشعراء دون أن يحرز انتصاراً واضطر إلى الانسحاب لاقتراب موسم الحج. ويرى العثيمين أن ميزان القوة لم يكن في صالح الأشراف منذ الغزوة الأولى. وطلب النجدة من الدولة العثمانية سنة ١٢٠٧هـ فلم تنجده. وفي سنة ١٢١٠هـ جهز حملة كبيرة بقيادة الشريف ناصر بن يحيى هُزمت في الجمانية هزيمة يعدها العثيمين فاصلة، إذ حولت موقف الأشراف من الهجوم إلى الدفاع، فطلب من الإمام عبد العزيز إرسال علماء للمناقشة فجاءه وفد برئاسة حمد بن ناصر بن معمر دون تقارب سياسي. وفي سنة ١٢١٢هـ خرج عن طاعته ابن ربيعان ورؤساء البقوم، وتكبد بنفسه هزيمة ساحقة في الخرمة عائداً من بيشة، قُتل فيها أكثر من ألف رجل من جيشه.
أبرز محطاته
مع شيوع أنباء نية نابليون الاستيلاء على الحجاز جنح إلى الصلح، فاتفق مع القادة السعوديين في جمادى الأولى سنة ١٢١٣هـ على تحديد القبائل التابعة لكل طرف وهدنة ست سنوات مع السماح للسعوديين بالحج. لكن العلاقات انتكست سنة ١٢١٧هـ حين انضمت قبائل تابعة له إلى الدولة، فأرسل صهره عثمان المضايفي إلى الدرعية، فانضم المضايفي إلى السعوديين واستولى على الطائف بعد هروب غالب منها إلى مكة. ولما جاء سعود بن عبد العزيز انسحب غالب إلى جدة تاركاً أخاه عبد المعين أميراً لمكة، فدخلها سعود دون قتال في المحرم سنة ١٢١٨هـ. وبعد مغادرة سعود عاد غالب إلى مكة وأجبر الحامية السعودية على الانسحاب، وهُزم أمام قوات عبد الوهاب أبي نقطة قرب جدة سنة ١٢١٩هـ. وفي سنة ١٢٢٠هـ حاصره أتباع الإمام سعود قرب موسم الحج، فطلب الصلح ورضي بالتبعية مع بقائه أميراً لمكة، وحمل حمد بن ناصر بن معمر خطاب الصلح إليه. ويرى العثيمين أن من أسباب هزيمته تدهور وضعه الاقتصادي وعدم مساعدة الدولة العثمانية له.
الوفاة والإرث
يذكر العثيمين أنه لم ينضم إلى الدولة السعودية عن رضا، وأن محمد علي اتصل به قبل حملته. وبالاتفاق السري معه دخل طوسون جدة ثم مكة سنة ١٢٢٨هـ، وسار معه إلى الطائف، وحاصر عثمان المضايفي في بسل ثم بعثه إلى مصر. لكن محمد علي حين قدم إلى الحجاز قبض عليه ونفاه وعين مكانه ابن أخيه يحيى بن سرور، فشك الأشراف في نواياه. وكان مصير غالب أن توفي منفياً في سلانيك.
Life line
Documented events in chronological order
- ⇢1765 CEمصدر أولي أو رسميحملات الدولة في غرب الجزيرة وجنوبها
يوثق الأطلس حملات الدولة في غرب الجزيرة وجنوبها خلال 1765-1803م، ويربط مراحلها بـالحجاز وعسير ضمن سياق الدولة السعودية الأولى.
- ⇢1765 CEمصدر أولي أو رسميحملات الأشراف وحاكم نجران المناوئة للدولة
يوثق الأطلس حملات الأشراف وحاكم نجران المناوئة للدولة خلال 1765-1803م، ويربط مراحلها بـالحجاز ونجران ضمن سياق الدولة السعودية الأولى.
- ⇢1803 CEمصدر أولي أو رسميحملات الإمام سعود في غرب الجزيرة وجنوبها
يوثق الأطلس حملات الإمام سعود في غرب الجزيرة وجنوبها خلال 1803-1814م، ويربط مراحلها بـالحجاز وعسير ضمن سياق الدولة السعودية الأولى.
Places
A journey through places & time
Provenance
Sources
- 1تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥مج١، ص١٣٨–١٤٦؛ ج١، ص١٤٨–١٤٩؛ ج١، ص١٧٧؛ ج١، ص١٩٧؛ ج١، ص٢٠٦–٢١١
عبدالله الصالح العثيمين، تاريخ المملكة العربية السعودية، ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م، ج١، ص١٣٨–١٤٦؛ ج١، ص١٤٨–١٤٩؛ ج١، ص١٧٧؛ ج١، ص١٩٧؛ ج١، ص٢٠٦–٢١١.



