استمرار حملات الدولة على الرياض حتى دخولها
يوثق الأطلس استمرار حملات الدولة على الرياض حتى دخولها خلال 1765-1773م، ويربط مراحلها بـالرياض ضمن سياق الدولة السعودية الأولى.
القصة التاريخية
ماذا جرى؟
ما قبله
بعد فشل حصار بني خالد للدرعية إثر معركة الحائر سنة ١١٧٨هـ طلب دهام بن دواس هدنة أُجيب إليها، لكنها لم تستمر أكثر من تسعة شهور؛ ويرجّح العثيمين أن وفاة محمد بن سعود في ربيع الأول ١١٧٩هـ/١٧٦٥م كانت من أسباب نقضها. وكان دهام أشد خصوم الدولة النجديين؛ وقعت بينهما على مدى الصراع سبع عشرة موقعة كان زمام المبادرة في أكثرها للدرعية، وكان يلجأ إلى هدنات قصيرة جدًا في حالات ضعفه الشديد.
ما جرى
واصل عبدالعزيز بن محمد النشاط العسكري للدولة بعد وفاة أبيه، يشاركه أحيانًا في تولّي الجيش ابنه سعود، ولم تأت سنة ١١٨٣هـ حتى تجاوز نفوذها الوشم وسدير إلى بعض بلدان القصيم. وفي سنة ١١٨٥هـ قُتل ابنا دهام، دواس وسعدون. وبعد ذلك بأربع سنوات من ١١٨٣هـ أدرك دهام أنه لا يستطيع الصمود أكثر مما فعل، وقد تقدم به العمر، فهرب من الرياض مع أسرته وعدد غير قليل من أنصاره سنة ١١٨٧هـ/١٧٧٣م.
ما نتج عنه
انتهت بذلك مقاومة استمرت ثمانية وعشرين عامًا، ودخل عبدالعزيز بن محمد الرياض دون قتال. ويجعل المؤلف الاستيلاء على الرياض نهاية المرحلة الثانية من مراحل توحيد نجد وبداية المرحلة الثالثة.
الأطراف والشخصيات
من ارتبط بالحدث؟
المكان والذاكرة
ما الأماكن التي مر بها المسار؟
التوثيق
المصادر
- 1الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية
دارة الملك عبدالعزيز · 1421هـ/2000م56;58
الطبعة الثانية المنقحة، الصفحات 56;58
- 2تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥مج١، ص١٠٠–١٠١؛ ج١، ص١٠٩–١١٠
عبدالله الصالح العثيمين، تاريخ المملكة العربية السعودية، ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م، ج١، ص١٠٠–١٠١؛ ج١، ص١٠٩–١١٠.