حملات الإمام سعود في ساحل الخليج وعمان
يوثق الأطلس حملات الإمام سعود في ساحل الخليج وعمان خلال 1803-1814م، ويربط مراحلها بـساحل الخليج ضمن سياق الدولة السعودية الأولى.
القصة التاريخية
ماذا جرى؟
ما قبله
حين وصلت طلائع القوات السعودية إلى جهات عمان كان حاكم مسقط سلطان بن أحمد بن سعيد. ويذكر العثيمين أن في طليعة قادة تلك القوات رجلًا اسمه الحرق، أطاعت له قبائل بني ياس وآل نعيم وبني قتب والظواهر والشوامس. وكان تحمس القواسم في رأس الخيمة وما حولها لدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب كسبًا عظيمًا لآل سعود في جهودهم العسكرية ضد الأراضي العمانية.
ما جرى
في سنة ١٢١٨هـ/١٨٠٣م عقد سلطان بن أحمد معاهدة مع القائد السعودي يدفع بموجبها اثني عشر ألف ريال سنويًا، ويسمح لأتباع الدرعية بالدعوة في مسقط. وحين توفي سلطان بن أحمد سنة ١٢١٩هـ تولى الحكم بعده بدر بن سيف، وكان متعاطفًا مع الدولة السعودية، لكن حكمه لم يستمر إذ ثار عليه سعيد بن سلطان وقتله. وقامت حروب بين سعيد والسعوديين وأتباعهم في جهات عمان، انتصر فيها السعوديون في أكثرها.
ما نتج عنه
يلخص المؤلف حصيلة هذه الجبهة بأن الدولة أدخلت تحت حكمها، من الناحية الجنوبية الشرقية، كثيرًا من الجهات التي تكونت منها في العصر الحديث دولة الإمارات العربية المتحدة، وأجزاء من أراضي سلطنة عمان وبخاصة غير الساحلية. غير أن مقتل القائد مطلق المطيري سنة ١٢٢٨هـ، مع انشغال الدولة بالحملة العسكرية العثمانية المصرية، كانا من الأمور التي اضطرت القوات السعودية إلى التخلي عن أماكن سبق أن استولت عليها من أراضي سلطان عمان، وإلى التمركز في البريمي.
الأطراف والشخصيات
من ارتبط بالحدث؟
المكان والذاكرة
ما الأماكن التي مر بها المسار؟
لم يربط الحدث بمكان منشور بعد.
التوثيق
المصادر
- 1الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية
دارة الملك عبدالعزيز · 1421هـ/2000م75
الطبعة الثانية المنقحة، الصفحات 75
- 2تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥مج١، ص١٥٩–١٦١
عبدالله الصالح العثيمين، تاريخ المملكة العربية السعودية، ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م، ج١، ص١٥٩–١٦١.