استسلام الإمام فيصل بن تركي ونقله إلى مصر
استسلم الإمام فيصل بن تركي سنة 1838م بعد المعارك مع قوات محمد علي، ثم نُقل إلى مصر وانتهت فترته الأولى في الحكم.
في القصة المتحركة
شاهد هذا الحدث يتحرك على الخريطة
الفصل «الحملة الجديدة وأسر الإمام فيصل» (1837–1838م) — سلسلة «الدولة السعودية الثانية»، الجزء 2
▶ افتح الفصلعلى الخريطة
الدلم١٢٥٤هـ / 1838م
مسير · قوات محمد علي — خورشيد باشا — القوات المقابلة. الحلقة الحمراء تُعلّم هذا الحدث بين محطات الفصل؛ الأسهم كما تظهر في القصة.
شاهد الحملة تتحرك ←القصة التاريخية
ماذا جرى؟
ما قبله
بعد هزيمة خالد بن سعود قرب الحلوة وحصار الإمام فيصل بن تركي للرياض ثم تراجعه إلى منفوحة، بعث محمد علي حملة جديدة إلى نجد بقيادة خورشيد باشا. أرسل خورشيد إلى فيصل هدية مع عبدالله الشريف صاحب ينبع واعدًا إياه بالبقاء في ملكه؛ ويرجّح العثيمين أنه وعده بالبقاء حاكمًا على أجزاء مما تحت يده كالجهات الجنوبية من نجد والأحساء، وأن هدفه كسب الوقت ليصل إلى العارض. ولم يكن فيصل غير راغب في الصلح بعد أن علم بقوة الحملة، فتراجع إلى الدلم، وبعث هدية إلى خورشيد مع أخيه جلوي بن تركي الذي بقي مع ذلك القائد من الحجاز حتى القصيم، ثم هرب من عنيزة بعد أن اتضحت له حقيقة موقف خورشيد من أخيه.
ما جرى
أقام خورشيد في عنيزة نحو خمسة شهور وفد إليه خلالها كثير من زعماء القبائل الكبيرة في نجد معلنين ولاءهم، كما وفد إليه عبدالله بن رشيد الذي كان قد استعاد إمارة جبل شمر بقوة أخيه عبيد وبمباركة خورشيد، فنال تقديره وهداياه. ثم واصل خورشيد سيره إلى الرياض، فلما وصل أفصح عن نواياه الحقيقية وأنذر فيصلًا بأنه سيحاربه إن لم يستسلم. رفض الإمام الاستسلام، فاتجه خورشيد لمحاربته، ودارت بينهما عدة معارك في جهة الدلم كان النصر في نهايتها لخورشيد ومن معه. فاضطر فيصل إلى مقابلته لإنهاء الحرب، واتفقا على أن يؤمَّن أتباع فيصل وأن يتوجه هو إلى مصر، وكان ذلك في العشر الأواخر من رمضان سنة ١٢٥٤هـ. وحُمل إلى القاهرة في اليوم الثاني من شوال من تلك السنة، الموافق ١٩ ديسمبر ١٨٣٨م.
ما نتج عنه
انتهت بذلك فترة حكم الإمام فيصل الأولى. وبدأ خورشيد بعد الاستسلام يخطط للاستيلاء على الأحساء ثم التوغل في بقية جهات الخليج؛ فعرض على أميرها من قِبَل فيصل، عمر بن عفيصان، الأمان مقابل الطاعة، فترك عمر الأحساء، إما لعدم ثقته بذلك الأمان وإما لعدم رغبته في الدخول تحت نفوذه، فدخلت المنطقة تحت حكم خورشيد الذي عيّن أحمد السديري أميرًا لها، ثم أدخل القطيف تحت نفوذه، فخضعت له المنطقة الشرقية كلها.
في سياق الحملة
قبله وبعده في «الحملة الجديدة وأسر الإمام فيصل»
الأطراف والشخصيات
من ارتبط بالحدث؟
المكان والذاكرة
أين وقع هذا الحدث؟
التوثيق
المصادر
- 1الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية
دارة الملك عبدالعزيز · 1421هـ/2000م124;126
الطبعة الثانية المنقحة، الصفحات 124;126
- 2تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥مج١، ص٢٦٤–٢٦٧؛ ج١، ص٢٧١
عبدالله الصالح العثيمين، تاريخ المملكة العربية السعودية، ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م، ج١، ص٢٦٤–٢٦٧؛ ج١، ص٢٧١.
