دخول سعود بن فيصل الرياض وتوليه الحكم
يوثق الأطلس دخول سعود بن فيصل الرياض وتوليه الحكم في 1871م، ويربط الواقعة بـالرياض ضمن تسلسل الدولة السعودية الثانية.
القصة التاريخية
ماذا جرى؟
ما قبله
بعد هزيمة جودة سنة ١٢٨٧هـ وخروج المنطقة الشرقية من يده غادر الإمام عبدالله الرياض متجهًا إلى جبل شمّر، ولم يجد من أمير عنيزة زامل بن سليم ولا من زعماء جبل شمّر ما يشجّعه، فاستنجد بوالي بغداد مدحت باشا. وفي أثناء ذلك وفد محمد بن هادي بن قرملة، رئيس قبيلة قحطان، على سعود في الأحساء، فلم يستقبله الاستقبال الذي توقعه؛ ويعزو العثيمين ذلك إلى الخلاف بين قحطان والعجمان عماد قوة سعود، وخشية سعود أن يغضب ابن حثلين إن أكرم ابن هادي. فقرر زعيم قحطان الانضمام إلى صف عبدالله، وشجّعه على العودة إلى الرياض، فعاد إليها.
ما جرى
كان سعود قد بدأ سيره في اتجاه الرياض، فلما علم بعودة أخيه إليها رجع إلى الأحساء ليزيد من استعداداته، ثم زحف من هناك مرة أخرى. وما إن اقترب من الرياض حتى غادرها عبدالله إلى مضارب قحطان حيث بقي ينتظر ما تسفر عنه حوادث الأيام. فدخل سعود بن فيصل المدينة وأخذ البيعة من سكانها، وذلك سنة ١٢٨٨هـ (١٨٧١م بحسب الأطلس). وقام أتباعه من البادية بأعمال نهب وتخريب عانى منها السكان الشيء الكثير.
ما نتج عنه
لما استقر سعود في الرياض جهّز قوات واتجه بها لمحاربة أخيه عبدالله، فدارت بينهما معركة في البرّة انهزم فيها عبدالله ومن معه من قحطان، وعاد سعود إلى الرياض. لكن حكمه للعاصمة لم يطل؛ ففي تلك الأثناء كان والي بغداد يجهّز جيشًا بقيادة نافذ باشا إلى شرقي الجزيرة العربية.
الأطراف والشخصيات
من ارتبط بالحدث؟
المكان والذاكرة
أين وقع هذا الحدث؟
التوثيق
المصادر
- 1الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية
دارة الملك عبدالعزيز · 1421هـ/2000م140;142
الطبعة الثانية المنقحة، الصفحات 140;142
- 2تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥مج١، ص٣١٣–٣١٦
عبدالله الصالح العثيمين، تاريخ المملكة العربية السعودية، ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م، ج١، ص٣١٣–٣١٦.