الفترة الأولى من حكم الإمام عبدالرحمن بن فيصل
يغطي هذا السجل الفترة الأولى من حكم الإمام عبدالرحمن بن فيصل خلال 1875-1876م، ويضع التحولات السياسية والإدارية في تسلسل زمني واحد.
القصة التاريخية
ماذا جرى؟
ما قبله
عاد عبدالرحمن بن فيصل من الأحساء إلى الرياض بعد فشل محاولته إخراج الحامية العثمانية منها، وما إن وصل حتى توفي أخوه سعود في الثامن عشر من ذي الحجة سنة ١٢٩١هـ، فحلّ محله في الحكم. ويضع الأطلس فترته الأولى في ١٨٧٥–١٨٧٦م.
ما جرى
لم ييأس عبدالله بن فيصل رغم الهزائم التي حلّت به؛ ويرى العثيمين أن انتصار ابن ربيعان على سعود في طلال، ثم وفاة سعود، شجّعاه على استئناف محاولاته لاستعادة الحكم. فبعث أخاه محمدًا بمن انضم إليه من عتيبة ليستولي على الوشم، فأسرع عبدالرحمن بقواته ليصدّه عنها وتمكّن من هزيمته. لكن عبدالرحمن ذهب بعد ذلك إلى الدوادمي لقتال مسلط بن ربيعان وقومه، فلم يجدهم وحدهم، بل وجد معهم فئات أخرى من عتيبة بقيادة ابن حميد وهذّال الشيباني، فانتصروا عليه وعاد إلى الرياض، وذلك سنة ١٢٩٢هـ.
وفي عام ١٢٩٣هـ قامت مشكلة بين عبدالرحمن وأبناء أخيه سعود سببها مقتل فهد بن صنيتان آل سعود، المقرّب من عبدالرحمن. ويورد المؤلف روايتين في قاتله: فابن عيسى ينسب قتله إلى محمد بن سعود بن فيصل، بينما يقول الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن، المعاصر للحادثة، إن الذي قتله ابن جلوي، من ذرية جلوي بن تركي لا من ذرية فيصل.
ما نتج عنه
تحسّن موقف عبدالله بن فيصل كثيرًا بعد انضمام قبيلة عتيبة إلى جانبه، فاتجه بأتباعه إلى الرياض لانتزاع الحكم من أخيه. وكان لضعف موقف عبدالرحمن داخليًا، وللجهود التي بذلها الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن، أثر كبير في إقناعه بأن يخرج إلى أخيه عبدالله ويتنازل له عن الإمامة. ويذكر العثيمين أن الشيخ عبداللطيف بذل جهدًا كبيرًا لتخفيف وطأة النزاع بين أبناء الإمام فيصل، وأنه توفي عام ١٢٩٣هـ. ويلاحظ المؤلف أيضًا أنه في هذا النزاع كان كل من عبدالله وسعود يقود أتباعه أحيانًا، وأحيانًا كان أخواهما محمد وعبدالرحمن يقودان أولئك الأتباع.
الأطراف والشخصيات
من ارتبط بالحدث؟
المكان والذاكرة
ما الأماكن التي يربطها هذا السرد؟
التوثيق
المصادر
- 1الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية
دارة الملك عبدالعزيز · 1421هـ/2000م144;145
الطبعة الثانية المنقحة، الصفحات 144;145
- 2تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥مج١، ص٣١٨–٣٢٠؛ ج١، ص٣٤٥–٣٤٦
عبدالله الصالح العثيمين، تاريخ المملكة العربية السعودية، ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م، ج١، ص٣١٨–٣٢٠؛ ج١، ص٣٤٥–٣٤٦.