عودة الإمام عبدالله بن فيصل وتنازل عبدالرحمن له عن الحكم
يوثق الأطلس عودة الإمام عبدالله بن فيصل وتنازل عبدالرحمن له عن الحكم في 1876م، ويربط الواقعة بـالرياض ضمن تسلسل الدولة السعودية الثانية.
القصة التاريخية
ماذا جرى؟
ما قبله
منذ تولّي عبدالرحمن بن فيصل الحكم بعد وفاة أخيه سعود سنة ١٢٩١هـ كان أخوه عبدالله يستأنف محاولاته لاستعادة الإمامة: هُزم أخوه محمد في الوشم أمام عبدالرحمن، لكن عبدالرحمن نفسه هُزم في الدوادمي سنة ١٢٩٢هـ أمام مسلط بن ربيعان ومن معه من عتيبة بقيادة ابن حميد وهذّال الشيباني. وفي عام ١٢٩٣هـ قامت مشكلة بين عبدالرحمن وأبناء أخيه سعود بسبب مقتل فهد بن صنيتان آل سعود المقرّب منه.
ما جرى
تحسّن موقف عبدالله بن فيصل كثيرًا بعد انضمام قبيلة عتيبة إلى جانبه، فاتجه بأتباعه إلى الرياض لانتزاع الحكم من أخيه عبدالرحمن. وكان لضعف موقف عبدالرحمن داخليًا، وللجهود التي بذلها الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن، أثر كبير في إقناعه بأن يخرج إلى أخيه عبدالله ويتنازل له عن الإمامة؛ ويضع الأطلس ذلك في سنة ١٨٧٦م. ويذكر العثيمين أن الشيخ عبداللطيف بذل جهدًا كبيرًا لتخفيف وطأة النزاع بين أبناء الإمام فيصل بعد وفاته، وأنه توفي في عام ١٢٩٣هـ.
ما نتج عنه
من الواضح للمؤلف أن أبناء سعود بن فيصل لم يرضوا بما تم بين عميهما من صلح، ولذلك غادروا الرياض إلى الدلم. ورغم استعادة عبدالله للحكم فإن نفوذه لم يتجاوز من الناحية الواقعية بلدان العارض والبلدان القريبة منها، وأخذ منذ توليه يزداد ضعفًا يومًا بعد آخر أمام ازدياد قوة منافس نجدي جديد هو محمد بن عبدالله بن رشيد.
الأطراف والشخصيات
من ارتبط بالحدث؟
المكان والذاكرة
أين وقع هذا الحدث؟
التوثيق
المصادر
- 1الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية
دارة الملك عبدالعزيز · 1421هـ/2000م144;145
الطبعة الثانية المنقحة، الصفحات 144;145
- 2تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥مج١، ص٣١٩–٣٢٠؛ ج١، ص٣٤٥
عبدالله الصالح العثيمين، تاريخ المملكة العربية السعودية، ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م، ج١، ص٣١٩–٣٢٠؛ ج١، ص٣٤٥.