Historical event
The Hamra al-Asad Expedition
غزوة حمراء الأسد
في اليوم التالي لأُحُد خرج النبيُّ ﷺ ومعه من شهد أُحُدًا وحدَهم في طلب أبي سفيان، ليعلم المشركون أنّ بالمسلمين قوّةً وأنّ ما أصابهم لم يوهنهم.
Historical narrative
Story
أخطرُ ما في أُحُدٍ لم يكن الجرحَ بل ما بعده: هل تجرؤ قريشٌ على العودة ودخول المدينة؟ ففي **اليوم التالي** للمعركة مباشرةً خرج النبيُّ ﷺ في طلب أبي سفيان ومن معه، ولم يأذن أن يخرج معه إلّا **من شهد أُحُدًا** — أي الجرحى أنفسُهم. والغايةُ معلنةٌ في المصادر: أن يعلم عدوُّهم أنّ بهم قوّةً، وأنّ الذي أصابهم لم يوهنهم. فانسحب أبو سفيان إلى مكّة ولم يفكّر في دخول المدينة، مكتفيًا بصورة نصر. وبهذا يُقرأ أُحُدٌ وحمراءُ الأسد حدثًا واحدًا في يومين: يومًا خُسر فيه الميدان، ويومًا استُعيدت فيه الهيبةُ التي هي مقصودُ الميدان.
Related places
2Related people
0No published person relation is available yet.
Legacy citations
1- أطلس السيرة النبوية
شوقي أبو خليل · ص ١١٩