غزوة ذي قَرَد (غزوة الغابة)
The Dhu Qarad Expedition (Battle of al-Ghaba)
أغار عيينةُ بن حصنٍ في خيلٍ من غطفان على لقاح النبيّ ﷺ في الغابة من ضواحي المدينة، فاستنقذ المسلمون عشرًا منها وطاردوهم حتّى ذي قَرَد.
على الخريطة
المدينة المنورة · الغابة
المواضع كما هي مسجّلة في المنصة؛ الدقة المكانية موضّحة مع كل مكان أدناه.
القصة التاريخية
ماذا جرى؟
غارةٌ على ضواحي المدينة نفسِها. أغار عُيينةُ بن حصن بن حذيفة بن بدرٍ الفزاريّ في خيلٍ من غطفان على اللِّقاح — وهي النوقُ ذواتُ اللبن القريبةُ من الولادة — في الغابة من ضواحي المدينة المنوّرة.
فاستنقذ المسلمون عشرًا منها، وسار النبيُّ ﷺ بخمس مئة رجلٍ في المطاردة حتّى نزل جبلًا من ذي قَرَد — واسمُ ذي قَرَدٍ ماءٌ — ثمّ عاد إلى المدينة.
وتُسمّى الغزوةُ باسمَين: ذي قَرَد باسم منتهى المطاردة، والغابة باسم موضع الغارة. وهي من أوضح ما يشرح هشاشةَ الأطراف: مرعى المدينة نفسُه كان مكشوفًا لخيل غطفان.
المكان والذاكرة
أين وقع هذا الحدث؟

المدينة المنورة
المدينة المنورة — واحة بين حرّتين في غرب الجزيرة، عُرفت قديمًا بيثرب، وإليها هاجر النبي محمد ﷺ سنة 622م فصارت مركز الدولة الإسلامية الأولى ومقصد الحجاج والزوّار منذ ذلك الحين. ظلّت عقدةً على طريق الحج الشامي وهدفًا عسكريًّا كلّما تبدّل ميزان القوى، حتى دخلت في الحكم السعودي سنة 1925م.
الغابةُ من ضواحي المدينة، وذو قَرَدٍ ماءٌ شماليَّها؛ والموضعان ليسا في مَعْلَمِنا مفردَين.
الغابة
أرضٌ شماليَّ غربِ المدينة المنوّرة حيث تجتمع أودية المدينة الثلاثة، كانت مرعى لِقاح النبيّ ﷺ — وعليها وقعت غارةُ غطفان يوم ذي قَرَد.
موضعُ الغارة على اللِّقاح — والغزوةُ تُسمّى باسمه: غزوة الغابة.
التوثيق
المصادر
- 1أطلس السيرة النبوية
شوقي أبو خليلص ١٤٣
متنٌ صريحٌ في «أطلس السيرة النبوية» ص ١٤٣، قُرئ بالعين على الأصل — لا عنوانَ مصوَّرة. والشهرُ الهجريُّ متفرِّدٌ بهذا الكتاب في حصادنا حتى الآن، فدرجةُ التوثيق «مصدرٌ واحد» تصريحًا.