غزوة بني لِحْيان
The Banu Lihyan Expedition
خرج النبيُّ ﷺ في مئتين إلى ماء الرَّجيع طلبًا لثأر أصحابه الستّة الذين غُدر بهم هناك، ثمّ هبط عسفان ليبلغ قريشًا أنّه قد اقترب من مكّة.
على الخريطة
الرجيع · عسفان
المواضع كما هي مسجّلة في المنصة؛ الدقة المكانية موضّحة مع كل مكان أدناه.
القصة التاريخية
ماذا جرى؟
غزوةٌ عنوانُها الثأرُ وباطنُها رسالةٌ سياسيّة.
كان رهطٌ من عَضَل والقارة قد غدروا بستّةٍ من أصحاب النبيّ ﷺ على ماء الرَّجيع — وهو ماءٌ لهُذيلٍ بناحية الحجاز. فسار إليهم ﷺ في مئتين حتّى وصل الرَّجيع، ففرّ أبناءُ القبيلتين في رؤوس الجبال حذرًا وخوفًا.
ثمّ فعل ما هو أبلغُ من القتال: هبط عسفان ومن معه — وعسفانُ على طريق مكّة — لتسمع قريشٌ أنّه قد اقترب منها، ولتشعر بقوّة المسلمين وجرأتهم. فالمسيرُ إلى عسفان لم يكن طريقًا بل رسالة.
والموضعان كلاهما في هذه الخريطة: الرَّجيعُ حيث الغدر، وعسفانُ حيث الإعلان.
المكان والذاكرة
أين وقع هذا الحدث؟

الرجيع
ماء في ديار هذيل على طريق مكة والمدينة، تنسب إليه سرية الرجيع سنة 4هـ / 625م. الموضع الدقيق للبئر غير مقطوع به. الإحداثية تقريبية قرب عسفان، والصور المرفقة لقلعة عسفان في النطاق الجغرافي لا لبئر السرية.
ماءُ الرَّجيع، حيث غُدر بأصحاب النبيّ ﷺ ومقصدُ الغزوة.

عسفان
عسفان منزل قديم على درب الحج بين الجحفة ومكة المكرمة، تبعد عن مكة نحو ثلاثة وثلاثين كيلومتراً. مرّ بها النبي ﷺ في حجة الوداع وفي فتح مكة. يشهد موقعها اليوم قشلة عثمانية أثرية لا تزال قائمة.
هبطها ﷺ ومن معه بعد الرَّجيع لتسمع قريشٌ أنّه قد اقترب من مكّة.
التوثيق
المصادر
- 1أطلس السيرة النبوية
شوقي أبو خليلص ١٤٣
متنٌ صريحٌ في «أطلس السيرة النبوية» ص ١٤٣، قُرئ بالعين على الأصل — لا عنوانَ مصوَّرة. والشهرُ الهجريُّ متفرِّدٌ بهذا الكتاب في حصادنا حتى الآن، فدرجةُ التوثيق «مصدرٌ واحد» تصريحًا.