تجاوز إلى المحتوى
حدث تاريخيغزوةالمحرَّم ٥هـ / ٦٢٦مروايات متعارضة

غزوة ذات الرِّقاع

The Dhat al-Riqa Expedition

سار النبيُّ ﷺ في أربع مئةٍ إلى بني محاربٍ وبني ثعلبةَ من غطفانَ وقد تجمّعوا لحربه، فنزل نَخْلًا — وسُمّيت الغزوةُ بذات الرِّقاع لأنّ المسلمين عصبوا أرجلَهم بالخِرَق.

على الخريطة

وادي نَخْل · بلدة الحناكية

المواضع كما هي مسجّلة في المنصة؛ الدقة المكانية موضّحة مع كل مكان أدناه.

القصة التاريخية

ماذا جرى؟

تجمّع بنو محاربٍ وبنو ثعلبةَ من غطفانَ شرقيَّ المدينة استعدادًا لحربها، فسار إليهم النبيُّ ﷺ في أربع مئة حتّى نزل نَخْلًا.

واسمُ الغزوة نفسُه يحكي حالَ الجيش: سُمّيت ذاتَ الرِّقاع لأنّ المسلمين عصبوا أرجلَهم بالخِرَق — إذ كان كلُّ ستّةِ نفرٍ على بعيرٍ واحدٍ يتعاقبونه، فمشى أكثرُهم حتّى دَمِيَت أقدامُهم. فهي من أوضح ما يصوّر ضيقَ ذات اليد في تلك السنين: جيشٌ بأربع مئةٍ لا يجد من الرِّكاب إلا سُبْعَ ما يحتاج.

وموضعُها موضعُ خلافٍ يُسجَّل: القولُ الذي تجزم به مصادرُ مواضع السيرة أنّها وقعت قريبًا من بلدة الحُناكيّة في وادي نَخْل، على نحو مئة كيلومترٍ من المدينة. وقيل بل شماليَّ خيبر بين تيماءَ وفدك. والمثبَتُ في هذه الخريطة القولُ الأوّل، والثاني مذكورٌ هنا ولم يُطمَس.

وفي هذه الغزوة صُلّيت صلاةُ الخوف — وهي من أشهر ما يُستدلّ به عليها في كتب الفقه.

المكان والذاكرة

أين وقع هذا الحدث؟

2 مكان

التوثيق

المصادر

1 مصدر
  1. 1
    أطلس الحديث النبوي

    شوقي أبو خليلص ١٧٩

    متنُ «أطلس الحديث النبوي» ص ١٧٩ — قُرئ بالعين على الأصل، من المتن لا من عنوان المصوَّرة. ولم تُؤخذ إحداثيّةٌ من لوحاته.