الشيخ عبدالله بن محمد بن عبد الوهاب

الشيخ عبدالله بن محمد بن عبد الوهاب، ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب، خلف أباه في الفتوى وإدارة الشؤون الدينية في الدولة السعودية الأولى، وكان مع الإمام سعود عند دخول مكة سنة ١٢١٨هـ، ودافع عن الدرعية في حصارها، ثم أُخذ إلى مصر حيث توفي سنة ١٢٤٢هـ. ## في العلم يعدّه العثيمين في مقدمة العلماء الأجلاء الذين تتلمذوا على الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وقد خلف أباه في الفتوى وإدارة الشؤون الدينية، وألّف عدة كتب تدل على سعة علمه لا سيما في مجال العقيدة. ويرى العثيمين أن تولي أبناء الشيخ إدارة الشؤون الدينية بعد وفاته كان نتيجة طبيعية لكفاءتهم العلمية ومكانة أبيهم، لا بناءً على اتفاق سابق بين الشيخ والأمير محمد بن سعود. وكان الشيخ محمد وأبناؤه في طليعة من يستشيرهم الحاكم السعودي في الأمور المهمة. ## أبرز محطاته كان مع سعود بن عبد العزيز حين دخل مكة سنة ١٢١٨هـ، وله رسالة يعتمد عليها العثيمين في وصف ما قام به سعود هناك من إزالة القباب وإلغاء الضرائب الجائرة والمناداة بالصلاة جماعة خلف إمام واحد. وفي وثيقة كتبها سنة ١٢٢١هـ وصف الحاكم سعود بن عبد العزيز بالأمير، وهو ما يستشهد به العثيمين في مناقشة تطور لقب الإمام. وحين حاصر إبراهيم باشا الدرعية دافع عنها - بتعبير العثيمين - دفاع الأبطال. ## الوفاة والإرث بعد نهاية الدولة السعودية الأولى أُخذ مع من أُخذ من أسرته إلى مصر ضمن من أرسلهم إبراهيم باشا من آل سعود وآل الشيخ، ومكث هناك حتى توفي سنة ١٢٤٢هـ عن عمر يناهز السابعة والسبعين. وكان ابنه سليمان من العلماء الذين قتلهم إبراهيم باشا بعد استسلام الدرعية.
رحلة عبر المواقع والزمن
2 مواقع مرتبطة

