
حي طريف
At-Turaif District
حيّ الطريف في الدرعية هو المركز السياسي والإداري للدولة السعودية الأولى، وأحد أبرز نماذج العمارة النجدية الطينية. أُدرج في قائمة اليونسكو للتراث العالمي عام 2010م، ويضم معالم بارزة مثل قصر سلوى وجامع الطريف.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
الساعات: يوميًا من 9 صباحًا حتى 3 فجرًا ضمن وجهة الدرعية (تتغيّر بالمواسم والفعاليات)
الوصول: مواقف وزيارات منظمة في نطاق الدرعية؛ اتبع تعليمات الدخول والمسارات داخل الطريف.
قبل الانطلاق: تحقق من تذكرة الدخول والوقت المتاح في يوم الزيارة؛ الجولة تتضمن أرضًا غير مستوية ودرجًا في بعض المواضع.
لماذا يستحق الزيارة؟
تكمن أهمية حيّ الطريف في أنه يجمع بين القيمة السياسية بوصفه مركز الحكم في الدولة السعودية الأولى، والقيمة العمرانية بوصفه نموذجًا بارزًا للعمارة النجدية الطينية. كما أن إدراجه في قائمة اليونسكو يجعله موقعًا رئيسيًا لفهم تاريخ الدرعية وتطور الدولة السعودية الأولى وتراث وسط الجزيرة العربية.
يقع حيّ الطريف في الدرعية التاريخية شمال غرب مدينة الرياض، على ضفاف وادي حنيفة. وترجع جذور الدرعية الحديثة إلى تأسيس مانع المريدي لها عام 850هـ/1446م، قبل أن تصبح عاصمة الدولة السعودية الأولى التي أسسها الإمام محمد بن سعود عام 1139هـ/1727م. ولا تتوافر في الأدلة المقدمة تفاصيل كافية لتوثيق تاريخ الاستيطان في موضع حيّ الطريف نفسه قبل القرن الخامس عشر الميلادي.
شُيّد حيّ الطريف بصورته التاريخية في أواخر القرن الثاني عشر الهجري، في منتصف القرن الثامن عشر الميلادي تقريبًا. واتخذته الدولة السعودية الأولى مركزًا للحكم والإدارة، فضمّ قصورًا ومنشآت دينية ومدنية مبنية بالطين، من أبرزها قصر سلوى وجامع الطريف، إلى جانب منشآت أخرى تذكّر بوظائف الحكم والحياة الاجتماعية في العاصمة التاريخية.
تمثل مباني الحي نموذجًا للعمارة النجدية؛ إذ تجمع بين الجدران الطينية الكثيفة، والكتل المتدرجة، والأزقة والممرات التي تلائم بيئة وادي حنيفة. وتصفه المصادر الرسمية بأنه من أكبر المدن أو الأحياء الطينية المتكاملة في العالم؛ وهي صياغة وصفية لا ينبغي تحويلها إلى ترتيب عالمي دقيق من دون معيار مستقل للمقارنة.
انتهت الدولة السعودية الأولى بعد سقوط الدرعية عام 1818م، لكن حيّ الطريف احتفظ بقيمته التاريخية والعمرانية. وفي عام 1431هـ/2010م أدرجته منظمة اليونسكو في قائمة التراث العالمي، تقديرًا لما يمثله من شاهد على نشأة الدولة السعودية الأولى، ولأهميته بوصفه نموذجًا بارزًا للعمارة النجدية.
يستطيع الزائر اليوم التجول بين القصور الطينية والمسارات التاريخية واستكشاف المعارض والمتاحف التي تعرض جوانب من تاريخ الدرعية والدولة السعودية الأولى. ولأن التجربة تتم في موقع تاريخي مفتوح، يُستحسن التحقق من ترتيبات الدخول والفعاليات في يوم الزيارة، وارتداء حذاء مريح والانتباه إلى تفاوت سطح الأرض والدرجات في بعض المسارات. وقد تختلف الخدمات والمواعيد بحسب الموسم أو الفعاليات.
المحطات التاريخية
الأحداث المرتبطة
يعرض الأطلس موضوع رحلات الشيخ محمد بن عبدالوهاب قبل انتقاله إلى الدرعية خلال 1744م بوصفه جزءًا أساسيًا من الذاكرة السياسية والاجتماعية والمادية للمرحلة.
قاد إبراهيم باشا المرحلة الأخيرة من الحملة عبر الحناكية والقصيم والوشم حتى وصلت القوات إلى الدرعية سنة 1818م.
انتهى حصار الدرعية سنة 1818م بسقوط العاصمة واستسلام الإمام عبدالله بن سعود، لتنتهي الدولة السعودية الأولى.
تولى الإمام محمد بن سعود حكم الدرعية سنة 1727م، ومنها بدأت الدولة السعودية الأولى بوصفها كيانًا سياسيًا اتخذ الدرعية عاصمة له.
يربط الدرعية والعيينة وحريملاء وضرما كشبكة سياسية وعلمية حول نشأة الدولة السعودية الأولى.
شهدت الدرعية سنة 1744م اتفاق الإمام محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبدالوهاب، فبدأت مرحلة جديدة من التحالف والانتشار.
يوثق الأطلس حملة عريعر بن دجين على الدرعية في 1759م، ويربط الواقعة بـالدرعية ضمن تسلسل الدولة السعودية الأولى.
يوثق الأطلس الحملة النجرانية على الدرعية في 1764م، ويربط الواقعة بـالدرعية ضمن تسلسل الدولة السعودية الأولى.
يوثق الأطلس وفاة الإمام محمد بن سعود وتولي الإمام عبدالعزيز بن محمد في 1765م، ويربط الواقعة بـالدرعية ضمن تسلسل الدولة السعودية الأولى.
اغتيل الإمام عبدالعزيز بن محمد سنة 1803م، وانتقل الحكم بعده إلى الإمام سعود بن عبدالعزيز.
توفي الإمام سعود بن عبدالعزيز سنة 1814م، وتولى عبدالله بن سعود الحكم في وقت كانت فيه الحرب تتسع في الحجاز.
يعرض الأطلس موضوع تحصينات الدرعية وتوزيع قوات الدولة قبل الحصار خلال 1818م بوصفه جزءًا أساسيًا من الذاكرة السياسية والاجتماعية والمادية للمرحلة.
يعرض الأطلس موضوع تموضع قوات إبراهيم باشا في مواجهة الدرعية خلال 1818م بوصفه جزءًا أساسيًا من الذاكرة السياسية والاجتماعية والمادية للمرحلة.
يوثق الأطلس معارك الدرعية المرحلة الأولى خلال 1818م، ويربط مراحلها بـالدرعية ضمن سياق الدولة السعودية الأولى.
يعرض الأطلس موضوع إعادة توزيع القوات بعد المرحلة الأولى من معارك الدرعية خلال 1818م بوصفه جزءًا أساسيًا من الذاكرة السياسية والاجتماعية والمادية للمرحلة.
يوثق الأطلس معارك الدرعية المرحلة الثانية خلال 1818م، ويربط مراحلها بـالدرعية ضمن سياق الدولة السعودية الأولى.
تعرضت الدرعية بعد سقوطها للهدم والتدمير، في مرحلة تلت الاستسلام ونهاية الدولة مباشرة.
عاد مشاري بن سعود إلى الدرعية سنة 1820م وحاول إعادة الحكم السعودي لفترة قصيرة سبقت تأسيس الدولة الثانية.
يوثق الأطلس قبض محمد بن مشاري بن معمر على مشاري بن سعود ونقله إلى الحامية العثمانية في 1820م، ويربط الواقعة بـالدرعية ضمن تسلسل الدولة السعودية الثانية.