
ميناء العُقير
Uqair Port
العُقير التاريخي أقدم موانئ الأحساء على الخليج العربي، وكان بوابة نجد البحرية وشريانًا للتجارة قبل ظهور النفط وميناء الدمام.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
أهميته كبيرة لأنه يفتح شرق المملكة على الخليج والعالم: ميناء، جمارك، حصن، برج، تجارة، وبروتوكول حدودي. العقير من أفضل المواقع لشرح أن قيام الدولة الحديثة ارتبط بالبر والبحر معًا. في المنصة يُعرض ضمن شبكة المواقع المرتبطة به ليُفهم في سياقه الجغرافي والتاريخي، لا كاسم منفصل عن الطرق والبيئة والمجتمع المحلي.
يقع ميناء العقير التاريخي على ساحل الخليج العربي في محافظة الأحساء، ويعد من أقدم الموانئ البحرية في المملكة. تذكر جريدة الرياض أنه كان بوابة بحرية لمنطقة نجد، والميناء الرئيس للأحساء والمناطق الداخلية قبل النفط، ومنه كانت ترد البضائع والأغذية والاتصال بما وراء البحار مثل الهند والصين. وتذكر وكالة الأنباء السعودية أن مشاريع ترميم الميناء وبرج أبو زهمول الأثري تهدف إلى إبراز الهوية التاريخية للموقع وتعزيز دوره الثقافي والسياحي. ولا تقف أهمية العقير عند التجارة، فقد ارتبط كذلك ببروتوكول العقير 1922م الذي ساهم في تشكيل الحدود الحديثة. لذلك يجب أن يظهر الموقع كعقدة بين البحر والتجارة والسياسة والحدود.
المحطات التاريخية
الأحداث المرتبطة
يربط الحدث حصون الأحساء وسوقها بسياق بني خالد والقوى المحلية التي سبقت دخول الأحساء في الدولة السعودية.
بروتوكول العقير سنة 1922م كان محطة حدودية مهمة في تشكل الحدود السياسية الحديثة بين نجد والعراق والكويت، وانعقد في ميناء العقير على الخليج.
كان العقير منفذاً بحرياً للأحساء ونجد قبل النفط، ثم أصبح موقعاً سياسياً مهماً مع بروتوكول العقير عام 1922م.
يربط هجر والقطيف ودارين وتاروت والأحساء والعقير كقصة واحات وبحر وتجارة في شرق الجزيرة.
يربط دارين والقطيف وسيهات ورأس تنورة والعقير كقصة ساحل قبل النفط.
مؤتمر في ميناء العُقير رسم حدود نجد مع العراق والكويت برعاية بريطانية.
وصول البرتغاليين إلى البحر الأحمر والخليج: هجوم جدة 1517م، واحتلال قلعة تاروت، وتحصين السواحل.