وفاة الإمام فيصل بن تركي وتولي عبدالله بن فيصل
توفي الإمام فيصل بن تركي سنة 1865م، وبويع ابنه عبدالله بالحكم قبل أن يبدأ الخلاف بين الإخوة بإضعاف الدولة.
القصة التاريخية
ماذا جرى؟
حكم الإمام فيصل بن تركي في فترته الثانية ثلاثة وعشرين عامًا منذ استعادته الرياض سنة ١٢٥٩هـ. ويذكر العثيمين وفاته سنة ١٢٨٢هـ (١٨٦٥م بحسب الأطلس) في معرض حديثه عن أمير جبل شمّر طلال بن عبدالله بن رشيد، الذي حافظ على علاقة طيبة جدًا بالإمام حتى وفاته، ثم أصيب بعد نحو عام بمرض دفعه إلى الانتحار. ويوثق الأطلس مبايعة ابنه عبدالله بن فيصل بالحكم بعد وفاته.
وكان عبدالله بن فيصل قد قاد في عهد أبيه أهم الجيوش: هزم العجمان في الجهراء سنة ١٢٧٦هـ، وحاصر عنيزة في حرب القصيم التي بدأت سنة ١٢٧٨هـ حتى تم الصلح. ويصف الأطلس والصفحات التالية من الكتاب كيف انزلق حكمه إلى نزاع مع أخيه سعود بن فيصل، وهي وقائع تُعرض في أحداث مستقلة.
الأطراف والشخصيات
من ارتبط بالحدث؟
المكان والذاكرة
أين وقع هذا الحدث؟
التوثيق
المصادر
- 1الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية
دارة الملك عبدالعزيز · 1421هـ/2000م132;140
الطبعة الثانية المنقحة، الصفحات 132;140
- 2تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥مج١، ص٢٨٣؛ ج١، ص٢٨٨–٢٨٩؛ ج١، ص٢٩٨–٢٩٩؛ ج١، ص٣١٣؛ ج١، ص٣٢٤
عبدالله الصالح العثيمين، تاريخ المملكة العربية السعودية، ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م، ج١، ص٢٨٣؛ ج١، ص٢٨٨–٢٨٩؛ ج١، ص٢٩٨–٢٩٩؛ ج١، ص٣١٣؛ ج١، ص٣٢٤.