تجاوز إلى المحتوى
حدث تاريخيحدث تاريخي1829ممصدر أولي أو رسمي

معركة السبية وتوجه الإمام تركي وابنه فيصل إلى الأحساء

يوثق الأطلس معركة السبية وتوجه الإمام تركي وابنه فيصل إلى الأحساء في 1829م، ويربط الواقعة بـالسبية ضمن تسلسل الدولة السعودية الثانية.

في القصة المتحركة

شاهد هذا الحدث يتحرك على الخريطة

الفصل «حملات الإمام تركي: نجد والأحساء والقطيف» (1824–1834م) — سلسلة «الدولة السعودية الثانية»، الجزء 1

▶ افتح الفصل

على الخريطة

الأحساء١٢٤٥هـ

مسير · الإمام تركي والأمير فيصلقوات الدولة السعودية. الحلقة الحمراء تُعلّم هذا الحدث بين محطات الفصل؛ الأسهم كما تظهر في القصة.

شاهد الحملة تتحرك ←

القصة التاريخية

ماذا جرى؟

ما قبله

كانت العلاقة بين دولة الإمام تركي بن عبدالله وزعماء بني خالد، حكام المنطقة الشرقية، غير ودية منذ البداية، ووقعت أول مناوشة بين الطرفين سنة ١٢٤٢هـ. ثم جاءت سنة ١٢٤٥هـ (١٨٢٩م) حاسمة: في أولها غزا عمر بن عفيصان الأحساء بأمر الإمام، ثم غزا أحد زعماء بني خالد بلدة حرمة النجدية. وبعد هذين الغزوين سار محمد بن عريعر وأخوه ماجد بأتباعهما من قبيلتهما ومن انضم إليهما من قبائل أخرى إلى نجد؛ ويذكر العثيمين أن من بين المنضمين فئات من سبيع ومطير وعنزة وبني حسين، مع أن سبيع ومطير كانتا قد بايعتا الإمام قبل ذلك بسنتين.

ما جرى

أمر الإمام تركي ابنه فيصلًا أن يقود أتباعه من الحاضرة والبادية لصدّ الزعيمين الخالديين؛ وكانت الحاضرة من العارض والجنوب والوشم وسدير والقصيم وجبل شمر ووادي الدواسر، والبادية فئات من سبيع والسهول وقحطان وآل شامر والعجمان. ودارت بين الطرفين اشتباكات عنيفة استمرت أيامًا قُتل خلالها ماجد بن عريعر. ثم لحق الإمام تركي بابنه وأتباعه، فلما وصل إلى ميدان المعركة دبّ الفشل في صفوف محمد بن عريعر ومن معه فولّوا مدبرين، وغنم الجيش السعودي الشيء الكثير من الإبل والغنم والأمتعة والأموال. وعُرفت المعركة بمعركة السبية؛ وقد علّل ابن بشر التسمية بما غُنم فيها، لكن الشيخ حمد الجاسر أوضح أنها سُميت بذلك لأنها وقعت في مكان اسمه السبية، ويرجّح العثيمين رأي الجاسر.

ما نتج عنه

كتب الإمام تركي إلى كبار الأحساء يدعوهم إلى مبايعته فأجابوه، واتجه إلى هناك؛ فلما اقترب هرب كثير من بني خالد، ودخل الإمام وابنه الأحساء دون قتال. أما محمد بن عريعر، الذي وصل إليها بعد هزيمته، فتحصّن في قصر الكوت ثم استسلم للإمام، فعامله باللطف والتقدير. وهكذا خرجت الأحساء من حكم بني خالد وعادت جزءًا من الدولة السعودية. ومكث الإمام فيها أكثر من أربعين يومًا، بايعه خلالها زعماء القطيف وجدّد زعماء رأس الخيمة ولاءهم، وعيّن عمر بن عفيصان أميرًا على المنطقة الشرقية وعبدالله الوهيبي قاضيًا لها، ثم عاد إلى عاصمته.

في سياق الحملة

قبله وبعده في «حملات الإمام تركي: نجد والأحساء والقطيف»

الأطراف والشخصيات

من ارتبط بالحدث؟

المكان والذاكرة

أين وقع هذا الحدث؟

1 مكان

التوثيق

المصادر

2 مصدر
  1. 1
    الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية

    دارة الملك عبدالعزيز · 1421هـ/2000م118

    الطبعة الثانية المنقحة، الصفحات 118

  2. 2
    تاريخ المملكة العربية السعودية

    عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥مج١، ص٢٤٠–٢٤٣

    عبدالله الصالح العثيمين، تاريخ المملكة العربية السعودية، ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م، ج١، ص٢٤٠–٢٤٣.