دخول محمد بن رشيد الرياض ونقل الإمامين عبدالله وعبدالرحمن إلى حائل
يوثق الأطلس دخول محمد بن رشيد الرياض ونقل الإمامين عبدالله وعبدالرحمن إلى حائل في 1887م، ويربط الواقعة بـالرياض ضمن تسلسل الدولة السعودية الثانية.
القصة التاريخية
ماذا جرى؟
ما قبله
في سنة ١٣٠٥هـ دخل أبناء سعود بن فيصل الرياض وقبضوا على عمهم الإمام عبدالله واستولوا على مقاليد الأمور فيها. ورأى محمد بن عبدالله بن رشيد في ذلك فرصة أخرى لتوسيع نفوذه، فتوجه إلى الرياض مظهرًا أنه أتى ليدافع عن الإمام الشرعي، وبخاصة أنه خال لتركي ابن الإمام عبدالله. وتختلف المصادر، كما ينقل العثيمين، في ما إذا كان مجيئه بناء على طلب من الإمام أم لا.
ما جرى
حين اقترب ابن رشيد من الرياض خرج إليه نفر من زعمائها، واتفقوا معه على أن يخرج أبناء سعود ويعودوا إلى الخرج، وأن يدخل هو المدينة بدون قتال. وبعد دخوله أخرج الإمام عبدالله من السجن، وعيّن سالم بن سبهان أميرًا فيها. ثم عاد إلى حائل ومعه عبدالله بن فيصل وأخوه عبدالرحمن. ويضع الأطلس هذه الواقعة في سنة ١٨٨٧م.
لماذا يهم؟
يرى العثيمين أن العاصمة السعودية أصبحت بذلك تحت نفوذ الأمير محمد بن عبدالله بن رشيد، وأن الحكم السعودي أصبح منتهيًا تقريبًا. على أن سالم بن سبهان، ومن ورائه ابن رشيد، كان يدرك أن وضعه في الرياض غير آمن ما دام أبناء سعود يقومون بنشاط عسكري في إقليم الخرج، فبدأ يخطط للتخلص منهم.
الأطراف والشخصيات
من ارتبط بالحدث؟
المكان والذاكرة
أين وقع هذا الحدث؟
التوثيق
المصادر
- 1الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية
دارة الملك عبدالعزيز · 1421هـ/2000م146;147
الطبعة الثانية المنقحة، الصفحات 146;147
- 2تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥مج١، ص٣٢٩–٣٣٠
عبدالله الصالح العثيمين، تاريخ المملكة العربية السعودية، ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م، ج١، ص٣٢٩–٣٣٠.