تقدم حملة إبراهيم باشا عبر عنيزة وبريدة والخبراء
يوثق الأطلس تقدم حملة إبراهيم باشا عبر عنيزة وبريدة والخبراء خلال 1817م، ويربط مراحلها بـالقصيم ضمن سياق الدولة السعودية الأولى.
القصة التاريخية
ماذا جرى؟
ما قبله
بعد أن رفض محمد علي باشا مشروع الصلح الذي توصّل إليه ابنه طوسون مع الإمام عبدالله بن سعود سنة ١٢٣٠هـ، وأصرّ على أن يقدم إليه الإمام نفسه ليرسله إلى السلطان العثماني، عاد الطرفان إلى الاستعداد للحرب. ولما اكتملت استعدادات حاكم مصر أسند قيادة الحملة الجديدة إلى ابنه إبراهيم، فوصلت الحجاز في ذي القعدة سنة ١٢٣١هـ. وأجرى إبراهيم قرب المدينة المنورة مناورات عسكرية أراد بها استعراض قوته أمام القبائل، فانضمت إليه فئات من حرب ومطير وعتيبة وعنزة، ثم زحف نحو القصيم.
ما جرى
كان الإمام عبدالله بن سعود قد اتخذ إجراءات تأديبية ضد من وقف من أهل القصيم مع طوسون، فلما بلغته أنباء الحملة جمع ما استطاع من قوات وتوجه إلى المنطقة لصدّها. وقبل أن يتوغل إبراهيم في القصيم وقعت اشتباكات عدة كانت الغلبة فيها لقواته، ثم واصل زحفه حتى بلغ الرس وحاصرها، بينما اتخذ الإمام من عنيزة مقرًا لقيادته. وبعد حصار طويل انتهى بصلح مع أهل الرس سنة ١٢٣٢هـ/١٨١٧م انسحب الإمام من عنيزة تاركًا فيها حامية صغيرة، وتوجه إلى بريدة يراقب سير الأحداث. فتقدّم إبراهيم إلى عنيزة، وأطاعه أهلها، وأخذ يحارب الحامية السعودية حتى صالحته على الخروج بأسلحتها؛ وينقل العثيمين عن الرافعي أن إبراهيم أخذ أسلحة الحامية، ويرجّح المؤلف هذه الرواية لقوة موقف إبراهيم.
ما نتج عنه
لما علم عبدالله بن سعود بما جرى في عنيزة غادر بريدة إلى الدرعية. ويرى العثيمين أن مغادرته القصيم قضت على ما بقي لدى سكانه من أمل في المقاومة، فدخلت بقية بلدان المنطقة تحت نفوذ إبراهيم دون صعوبة. وازداد المنضمون إليه من رجال القبائل، وارتفعت معنويات جيشه، ووصلته إمدادات جديدة من مصر، فتحرك من القصيم آخذًا معه عددًا من زعماء بلدانه ضمانًا لعدم ثورتها عليه وقطع مواصلاته مع الحجاز.
الأطراف والشخصيات
من ارتبط بالحدث؟
المكان والذاكرة
ما الأماكن التي مر بها المسار؟
لم يربط الحدث بمكان منشور بعد.
التوثيق
المصادر
- 1الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية
دارة الملك عبدالعزيز · 1421هـ/2000م86;102
الطبعة الثانية المنقحة، الصفحات 86;102
- 2تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥مج١، ص٢١٤–٢١٨
عبدالله الصالح العثيمين، تاريخ المملكة العربية السعودية، ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م، ج١، ص٢١٤–٢١٨.