الإمام عبدالله بن سعود
الإمام عبدالله بن سعود بن عبد العزيز، آخر حكام الدولة السعودية الأولى. قاد القوات السعودية في معركة وادي الصفراء ضد طوسون سنة ١٢٢٦هـ، وخلف أباه سنة ١٢٢٩هـ/١٨١٤م، ودافع عن الدرعية أمام إبراهيم باشا حتى استسلم في ٩ سبتمبر ١٨١٨م (١٢٣٣هـ)، ثم قُتل في اسطنبول سنة ١٢٣٤هـ.

نبذة
من هو؟
الإمام عبدالله بن سعود بن عبد العزيز، آخر حكام الدولة السعودية الأولى. قاد القوات السعودية في معركة وادي الصفراء ضد طوسون سنة ١٢٢٦هـ، وخلف أباه سنة ١٢٢٩هـ/١٨١٤م، ودافع عن الدرعية أمام إبراهيم باشا حتى استسلم في ٩ سبتمبر ١٨١٨م (١٢٣٣هـ)، ثم قُتل في اسطنبول سنة ١٢٣٤هـ.
في الميدان
كان قائد القوات السعودية الكبيرة التي واجهت حملة طوسون في وادي الصفراء سنة ١٢٢٦هـ فألحقت بها هزيمة ساحقة، غير أن السعوديين لم يتعقبوا فلولها. وبعد سقوط المدينة ودخول طوسون مكة في المحرم سنة ١٢٢٨هـ - بعد أن تركتها الحامية السعودية بأمر منه - انسحب من معسكره خارج مكة إلى العبيلاء ثم إلى الخرمة.
في الحكم
خلف أباه سنة ١٢٢٩هـ بولاية عهد. ويرى العثيمين أنه لم يكن مثل أبيه صرامة وسداد رأي، خاصة في الأمور العسكرية، ولا في هيبة القبائل له. وحين تقدم طوسون إلى القصيم اتجه إليه لصده، ولما بدا لكل من الطرفين أنه لن ينتصر توصلا سنة ١٢٣٠هـ إلى مشروع صلح يتضمن إيقاف الحرب وجلاء القوات عن نجد وتأمين تنقل الأتباع، وبعث مندوبين إلى القاهرة لأخذ موافقة محمد علي. لكن حاكم مصر رفض، وأصر على أن يقدم إليه الإمام ليرسله إلى السلطان ومعه نفائس الحجرة النبوية، فرفض عبدالله ذلك مدركاً عاقبته، واستعد الطرفان للحرب.
ولما جاءت حملة إبراهيم باشا سنة ١٢٣١هـ اتخذ من عنيزة مقراً لقيادته، وأرسل رجالاً لمساعدة أهل الرس الذين صمدوا أكثر من ثلاثة أشهر ونصف. ولما طلبوا منه مناجزة العدو أو الإذن بالصلح أدرك عجزه عن المناجزة فأذن لهم، ثم انسحب إلى بريدة، ولما سقطت حامية عنيزة غادر إلى الدرعية. وبذل كل ما استطاع لتحصين العاصمة وترتيب رجاله، وصمد أتباعه أكثر من ستة أشهر أمام حصار بدأ في غرة جمادى الأولى سنة ١٢٣٣هـ. ورفض النجاة بنفسه ومغادرة عاصمته، كما رفض من قبل الذهاب إلى قحطان؛ ويرى العثيمين أن عوامل الشجاعة انتصرت في نفسه على ما يقتضيه الرأي السياسي. وكان خروج غصاب العتيبي رئيس الخيالة إلى إبراهيم ضربة قاسية للمدافعين.
الوفاة والإرث
اضطر في نهاية الأمر إلى الخروج إلى إبراهيم باشا للتفاوض، فاتفقا على أن يسلّم نفسه ليُبعث به إلى محمد علي، وطلب من إبراهيم ألا يضر أحداً وأخذ منه وعداً بعدم هدم الدرعية. وباستسلامه في ٩ سبتمبر ١٨١٨م انتهت الدولة السعودية الأولى، وقد قُتل في معارك الدرعية واحد وعشرون من أفراد الأسرة الحاكمة. بُعث به إلى مصر فأُعجب محمد علي برباطة جأشه، ثم أُرسل إلى اسطنبول حيث حوكم محاكمة صورية وقُتل في صفر سنة ١٢٣٤هـ. ونقض إبراهيم وعده فهدم الدرعية بأوامر أبيه.
خط حياته
الأحداث الموثّقة التي شارك فيها، بترتيبها الزمني
- •1811 ممصدر أولي أو رسميبدء الحملات العثمانية المصرية على الدولة السعودية الأولى
بدأت سنة 1811م الحملات العثمانية المصرية التي تحركت من ساحل البحر الأحمر نحو الحجاز ثم قلب الدولة السعودية الأولى.
- ⇢حملة أحمد طوسون ومعركة وادي الصفراء
تقدمت حملة أحمد طوسون من ينبع نحو المدينة، وواجهت قوات الدولة السعودية في وادي الصفراء ضمن أولى مراحل الحرب.
- ⇢حملة محمد علي باشا في الحجاز
يوثق الأطلس حملة محمد علي باشا في الحجاز خلال 1812-1815م، ويربط مراحلها بـالحجاز ضمن سياق الدولة السعودية الأولى.
- •وفاة الإمام سعود وتولي الإمام عبدالله بن سعود
توفي الإمام سعود بن عبدالعزيز سنة 1814م، وتولى عبدالله بن سعود الحكم في وقت كانت فيه الحرب تتسع في الحجاز.
- ⇢حملة أحمد طوسون في القصيم وصلح ١٢٣٠هـ
أمر أحمد طوسون قواته في الحناكية بالسير إلى القصيم سنة ١٢٣٠هـ، فوصلت الرس والخبراء واستولت على مسكة وضرية والبصيري، وثبتت في وجهها بقية بلدان القصيم. وخرج الإمام عبدالله بن سعود من الدرعية فنزل المذنب ثم الرويضة، وجرت مناوشات، ثم سار إلى عنيزة وأرسل سراياه للتضييق على القوات نحو شهرين، فاضطر طوسون إلى الصلح على أن ترحل قواته إلى المدينة المنورة ولا تتدخل في شؤون نجد، ثم عاد الإمام إلى الدرعية.
- ⇢حملة محمد علي باشا في بيشة وتبالة ومعركة الطلحة
بعد معركة بسل توجه محمد علي باشا بقواته إلى تربة فاستولى عليها، ثم إلى بيشة وتبالة وبقية قرى بيشة، وأرسل فرقة إلى رنية فدمرتها، ثم سار في وادي شهران فاستولى على خميس مشيط ورفيدة. وثبتت في وجهه قوات الدولة السعودية بقيادة طامي بن شعيب وواجهته في معركة الطلحة، فانسحب بعدها إلى تهامة وعاد إلى جدة ثم إلى مصر.
- ⇢حملة إبراهيم باشا إلى نجد
قاد إبراهيم باشا المرحلة الأخيرة من الحملة عبر الحناكية والقصيم والوشم حتى وصلت القوات إلى الدرعية سنة 1818م.
- •حصار الرس أثناء حملة إبراهيم باشا
حاصرت حملة إبراهيم باشا بلدة الرس سنة 1817م، وانتهى الحصار بصلح بعد مقاومة طويلة.
- ⇢1817 ممصدر أولي أو رسميتقدم حملة إبراهيم باشا عبر عنيزة وبريدة والخبراء
يوثق الأطلس تقدم حملة إبراهيم باشا عبر عنيزة وبريدة والخبراء خلال 1817م، ويربط مراحلها بـالقصيم ضمن سياق الدولة السعودية الأولى.
- •سقوط الدرعية ونهاية الدولة السعودية الأولى
انتهى حصار الدرعية سنة 1818م بسقوط العاصمة واستسلام الإمام عبدالله بن سعود، لتنتهي الدولة السعودية الأولى.
- •تدمير الدرعية بعد سقوطها
تعرضت الدرعية بعد سقوطها للهدم والتدمير، في مرحلة تلت الاستسلام ونهاية الدولة مباشرة.
- ⇢تقدم حملة إبراهيم باشا عبر شقراء وضرما
يوثق الأطلس تقدم حملة إبراهيم باشا عبر شقراء وضرما خلال 1818م، ويربط مراحلها بـشقراء ضمن سياق الدولة السعودية الأولى.
- •تحصينات الدرعية وتوزيع قوات الدولة قبل الحصار
يعرض الأطلس موضوع تحصينات الدرعية وتوزيع قوات الدولة قبل الحصار خلال 1818م بوصفه جزءًا أساسيًا من الذاكرة السياسية والاجتماعية والمادية للمرحلة.
- •تموضع قوات إبراهيم باشا في مواجهة الدرعية
يعرض الأطلس موضوع تموضع قوات إبراهيم باشا في مواجهة الدرعية خلال 1818م بوصفه جزءًا أساسيًا من الذاكرة السياسية والاجتماعية والمادية للمرحلة.
- ⇢معارك الدرعية المرحلة الأولى
يوثق الأطلس معارك الدرعية المرحلة الأولى خلال 1818م، ويربط مراحلها بـالدرعية ضمن سياق الدولة السعودية الأولى.
- •إعادة توزيع القوات بعد المرحلة الأولى من معارك الدرعية
يعرض الأطلس موضوع إعادة توزيع القوات بعد المرحلة الأولى من معارك الدرعية خلال 1818م بوصفه جزءًا أساسيًا من الذاكرة السياسية والاجتماعية والمادية للمرحلة.
- ⇢معارك الدرعية المرحلة الثانية
يوثق الأطلس معارك الدرعية المرحلة الثانية خلال 1818م، ويربط مراحلها بـالدرعية ضمن سياق الدولة السعودية الأولى.
- •رحلات الشيخ محمد بن عبدالوهاب قبل انتقاله إلى الدرعية
يعرض الأطلس موضوع رحلات الشيخ محمد بن عبدالوهاب قبل انتقاله إلى الدرعية خلال 1744م بوصفه جزءًا أساسيًا من الذاكرة السياسية والاجتماعية والمادية للمرحلة.
أماكنه
رحلة عبر المواقع والزمن
التوثيق
المصادر
- 1تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥مج١، ص٧؛ ج١، ص١٨٦؛ ج١، ص٢٠٣؛ ج١، ص٢٠٧–٢٠٩؛ ج١، ص٢١٢–٢٢١؛ ج١، ص٢٢٥–٢٢٦
عبدالله الصالح العثيمين، تاريخ المملكة العربية السعودية، ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م، ج١، ص٧؛ ج١، ص١٨٦؛ ج١، ص٢٠٣؛ ج١، ص٢٠٧–٢٠٩؛ ج١، ص٢١٢–٢٢١؛ ج١، ص٢٢٥–٢٢٦.
